
وزير الخارجية السعودي يرحب بالإجماع الدولي حول “حل الدولتين”
رحب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بالإجماع الدولي المتنامي تجاه مسار “حل الدولتين”، مؤكدا أن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والدائم، وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.
جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية خلال الدورة الاستثنائية الـ21 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، والتي خصصت لمناقشة تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة.
ودعا الوزير السعودي المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل وفاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدا أن ما تمارسه قوات الاحتلال من جرائم وعدوان يمثل تقويضا مباشرا للجهود الإنسانية، وتحديا سافرا للقانون الدولي.
كما شدد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وبدون قيود إلى المدنيين المتضررين في غزة، محذرا من أن استمرار الحصار والعدوان يفاقم الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.
وأكد بن فرحان على رفض المملكة التام لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واصفا السياسات الإسرائيلية الحالية بأنها التهديد الأكبر للأمن والسلم في المنطقة.
كما حمل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت المتواصل تجاه الجرائم الإسرائيلية، معتبرا أنه يساهم في تعميق المأساة الإنسانية وتقويض فرص السلام.
يأتي هذا الموقف السعودي في ظل تحركات دولية ملحوظة، حيث أعلنت دول مثل أستراليا وبريطانيا وفرنسا وكندا أنها تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين وفق شروط وضمانات محددة، في إشارة إلى تغير محتمل في الموقف الدولي من القضية الفلسطينية، بعد عقود من الجمود الدبلوماسي.



