
واشنطن تفرض عقوبات على شبكة إيرانية-صينية متورطة في برنامج الصواريخ الباليستية
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم عن فرض عقوبات على ستة كيانات وستة أفراد في إيران والصين، بسبب تورطهم في شبكة تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني لشراء المواد الخام اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية.
وقالت الوزارة في بيان إن الشبكة قامت بنقل مواد شديدة الحساسية، من بينها بيركلورات الصوديوم وسيباكات ثنائي أوكتيل، من الصين إلى إيران، وهي مواد تُستخدم بشكل مباشر في تصنيع وقود محركات الصواريخ الصلبة.
وربطت تقارير أمنية بين هذه الشحنات والانفجار المدمّر الذي وقع مؤخرًا في ميناء بندر رجائي في مدينة جمبرون جنوب الأحواز والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، مشيرة إلى أن بيركلورات الصوديوم المخزّنة في الميناء قد تكون وراء الانفجار.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسانت، إن تطوير إيران لقدراتها الصاروخية يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدًا استمرار الجهود الأميركية لحرمان طهران من الموارد اللازمة لهذا البرنامج.
وشملت العقوبات شركة “سامان تجارت برمان” الإيرانية، وعددًا من مسؤوليها التنفيذيين، من بينهم محمد عسكري، عبد زركار بابال دوشتي، حامد زركار بابال دوشتي، زهراء زركار بابال دوشتي، فروغ مدرس فتحي وعباس بور كاظمي.
وتؤدي هذه العقوبات إلى تجميد أصول المشمولين بها داخل الولايات المتحدة، ومنع أي كيانات أو أفراد أمريكيين من التعامل معهم.



