
نيويورك تايمز: الاستخبارات الغربية لم ترصد دليلاً على سعي إيران لصنع سلاح نووي
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة على البيانات الاستخباراتية، أن وكالات الاستخبارات الغربية لم تعثر على أي أدلة تشير إلى أن إيران تعمل على تصنيع أسلحة نووية أو تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يسمح بإنتاج سلاح نووي.
وأوضحت الصحيفة، وفقاً لتقديرات أمريكية، أن طهران لم تُنشئ منشآت نووية جديدة، رغم رصد نشاط محدود في موقعين غير مكتملين في نطنز وأصفهان. كما لم تسجل الأجهزة الاستخباراتية أي مؤشرات على اتخاذ إيران خطوات فعلية لتطوير رأس حربي نووي.
وأضاف التقرير أن التقييمات الاستخباراتية لا تشير إلى تحقيق تقدم ملموس في إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أن الأشهر الستة الماضية لم تشهد تطورات كبيرة تعكس اقتراب إيران من استعادة قدرتها على تخصيب الوقود النووي أو تصنيع سلاح نووي، ما يثير تساؤلات حول توقيت ودوافع أي خطط محتملة لشن هجمات إضافية.
وبحسب وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، فإن العملية العسكرية التي نُفذت العام الماضي أسهمت في تأخير المشروع النووي الإيراني لفترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، فيما لا تزال أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو معطلة.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى وجود تباين بين التقديرات الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) والتصريحات العلنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إذ أعلن الأخير تدميراً كاملاً للقدرات النووية الإيرانية، بينما تشير استراتيجية الأمن القومي الأمريكية إلى أن هذه القدرات “أُضعفت بشكل كبير” دون القضاء عليها نهائياً.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، في ليلة 22 يونيو، هجوماً على ثلاثة مواقع نووية إيرانية في أصفهان ونطنز وفوردو، مستخدمة قاذفات “بي-2 سبيريت” الاستراتيجية الشبحية المزودة بقنابل “جي بي يو-57” الخارقة للتحصينات، قبل أن يصرح ترامب لاحقاً بأن تلك المواقع دُمرت بالكامل.



