
منظمات حقوقية دولية توثق تصاعد القمع والاعتقالات في الأحواز المحتلة
أفادت منظمات دولية، من بينها منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان هرانا (HRANA)، بانتشار الاعتقالات التعسفية، التعذيب، الاختفاء القسري، والقمع الممنهج من قبل الاحتلال الإيراني ضد الشعب العربي الأحوازي.
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أنه بعد المجازر الجماعية التي استهدفت المتظاهرين في 8-9 يناير/كانون الثاني 2026، تصاعدت موجة الاعتقالات بهدف التستر على هذه الجرائم وإسكات عائلات الضحايا.
ويستمر الوضع الراهن في الأحواز المحتلة في تسممه بالقمع الشديد، مع انتشار الدوريات الأمنية المستمرة، وحجب أو تقييد شديد للإنترنت، وترهيب مستمر للناشطين.
ولا يزال العديد من المعتقلين رهن الحبس الاحتياطي، بينما أفرج عن بعضهم بكفالات مالية كبيرة، في حين يحتجز آخرون في أماكن مجهولة. وتشير التقارير إلى استمرار المداهمات الليلية والاعتقالات المتفرقة في المناطق العربية.
وتعكس هذه الموجة من الاعتقالات تصعيدا مستهدفا للقمع ضد أبناء الشعب العربي الأحوازي، الذي يمتلك تاريخا طويلا من الاحتجاجات المطالبة بحقوق المياه، الحقوق العرقية، والحقوق الاقتصادية.
ولا تزال الإحصاءات الدقيقة غير متوفرة بسبب الرقابة وانقطاع الاتصالات، والضغوط على العائلات، لكن الاتجاه العام يشير إلى استمرار الضغط الأمني المكثف للسيطرة الكاملة على المنطقة.



