أخبار الأحوازأهم الأخبار

منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن مصير علي صايبري بعد شهرين من اختفائه

أعربت مصادر حقوقية عن بالغ قلقها إزاء مصير المواطن الأحوازي علي سامري صايبري (47 عاما)، الذي اختفى قسريا بعد استدعائه من قبل جهاز استخبارات الاحتلال الإيراني يوم السبت 3 أغسطس/آب 2025، وسط غياب تام لأي معلومات بشأن مكان احتجازه أو وضعه الصحي.

ووفقا لعائلته، فإن صايبري، وهو من سكان مدينة الأحواز، انقطعت أخباره منذ لحظة الاستدعاء، رغم محاولات متكررة للتواصل مع الجهات المعنية، دون تلقي أي رد رسمي يوضح مصيره أو أسباب احتجازه.

ويعاني صايبري من أمراض مزمنة في القلب، ما يضاعف المخاوف بشأن سلامته الجسدية، خاصة في ظل الظروف السيئة والانتهاكات المعروفة في مراكز الاعتقال التابعة لاستخبارات النظام الإيراني، والتي تفتقر لأدنى معايير الرعاية الطبية والإنسانية.

وفي بيان مشترك، أكدت عدة منظمات حقوقية أن ما حدث لصايبري يمثل “اختفاء قسريا” بموجب القانون الدولي، ويعد انتهاكا صارخا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يضمن الحق في السلامة الجسدية والمعاملة الإنسانية وعدم الاحتجاز التعسفي.

وطالبت المنظمات بالكشف الفوري عن مكان احتجاز علي صايبري، وتمكينه من الحصول على الرعاية الطبية العاجلة، والتواصل مع أسرته ومحاميه، وضمان احترام حقوقه القانونية الكاملة.

ويشار إلى أن حالة صايبري ليست الأولى في الأحواز، حيث تصاعدت في الآونة الأخيرة حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق مواطنين أحوازيين، في إطار ما تصفه منظمات حقوقية دولية بأنه سياسة ممنهجة للقمع وتكميم الأفواه، تستهدف أي تعبير عن الهوية الثقافية أو الطموحات السياسية للأحوازيين في وجه سلطات الاحتلال الإيراني.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى