
مقتل قيادي في كتائب حزب الله العراقية بضربة استهدفت جنوب العراق
أعلنت كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران، اليوم الخميس، مقتل أحد قيادييها في ضربة استهدفت جنوب العراق أمس.
ونعى الأمين العام للفصيل، أبو حسين الحميداوي، في بيان «الأخ القائد الكبير علي حسن الفريجي»، مشيرا إلى أنه أمضى أكثر من عقدين في تنفيذ مهامه داخل الفصيل.
وكان مصدران من كتائب حزب الله قد أفادا، الأربعاء، وكالة الصحافة الفرنسية بأن ضربة استهدفت سيارة بالقرب من قاعدة جرف النصر جنوب العراق، ما أسفر في البداية عن مقتل عنصرين من الفصيل.
وبعد تأكيد مقتل القيادي علي حسن الفريجي، ارتفعت حصيلة القتلى إلى ثلاثة. ووصف أحد المصدرين الهجوم بأنه «ضربة صهيونية – أمريكية».
وتعرف قاعدة جرف النصر أيضا باسم جرف الصخر، وكانت أول موقع عراقي يتعرض لضربات نسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن تمتد لاحقا إلى مناطق أخرى داخل العراق.
وبحسب مصادر في الفصيل، فإن السيارة التي تعرضت للقصف كانت تقل عنصرين قرب القاعدة التي ينتشر فيها مقاتلو كتائب حزب الله ضمن قوات الحشد الشعبي العراقي.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية، أسفرت الضربات المنسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل عن مقتل 14 مقاتلا، معظمهم من كتائب حزب الله، وفق مصادر فصائلية.
وكان العراق، الذي شهد في الآونة الأخيرة قدرا من الاستقرار بعد سنوات من كونه ساحة صراع بالوكالة بين واشنطن وطهران، أعلن أنه لا يريد الانجرار إلى الحرب، إلا أنه لم يبق بعيدا عن تداعياتها.
وأعلنت فصائل موالية لإيران ضمن تحالف «المقاومة الإسلامية في العراق»، من بينها كتائب حزب الله، أنها لن تبقى على الحياد، وتبنت عدة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أسقطت الأربعاء ثلاث طائرات مسيرة قرب مطار بغداد الدولي، الذي يضم قاعدة عسكرية تتمركز فيها فرق دعم لوجستي تابعة للسفارة الأميركية، وكان سابقا مركزا لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إبان غزو العراق عام 2003.



