
مشروع قرار أمريكي تحت الفصل السابع: هل تقترب المواجهة العسكرية مع إيران؟
وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مشروع القرار الذي طرحته واشنطن في الأمم المتحدة لمطالبة إيران بوقف هجماتها وزرع الألغام في مضيق هرمز بأنه “اختبار حقيقي” لمدى جدوى المنظمة الدولية كبنية فاعلة.
وحث روبيو كلا من الصين وروسيا على تجنب استخدام حق النقض (الفيتو)، مؤكدا أن حماية الممرات المائية مصلحة عالمية مشتركة.
وبدأت محادثات مغلقة بمجلس الأمن حول نص صاغته الولايات المتحدة مع دول خليجية، يعمل بموجب الفصل السابع، مما يمهد لفرض عقوبات أو استخدام القوة حال استمرار التهديدات للملاحة.
يأتي ذلك بعد تصعيد ميداني شهد تدمير زوارق إيرانية وقصف ميناء نفطي إماراتي، ما يهدد هدنة هشة صمدت لأربعة أسابيع.
وأوضح روبيو أن المسودة الجديدة تعتمد نهجا مرنا لتجنب الصدام الدبلوماسي مع بكين وموسكو، لكنها تظل صارمة في مطالبة طهران بالوقف الفوري للهجمات والكشف عن مواقع الألغام البحرية.
كما يدعو القرار لإنشاء ممر إنساني لضمان تدفق السلع الأساسية، مع إلزام الأمين العام بتقديم تقرير حول امتثال إيران خلال 30 يوما.
وبالتزامن مع هذا المسار، تسعى واشنطن لحشد حلفائها ضمن “تحالف الحرية البحرية” لتأمين المضيق.
وبينما تأمل واشنطن في حسم التصويت أوائل الأسبوع المقبل، لا تزال الصين وروسيا في طور تقييم النص، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة لمستقبل الأمن الاستراتيجي في المنطقة.



