أهم الأخبار

مشروع تعبيد جديد في معشور يخدم المستوطنين والأهالي الأحوازيون يشتكون استمرار التهميش

 

أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني في معشور عن بدء تنفيذ مشروع لتعبيد وتحسين شوارع أحد الأحياء التي تشهد توسعًا استيطانيًا ملحوظًا، ما أثار غضباً واسعاً بين أهالي الأحواز الذين أكدوا أن هذه المشاريع موجهة أساساً للمستوطنين ، بينما تظل الأحياء العربية في معشور محرومة من أبسط الخدمات.

وقال روح الله عمادي، مدير الطرق والإسكان في الأحوا، إن المرحلة الأولى من المشروع تشمل تعبيد نحو 60 ألف متر مربع بتمويل حكومي ضمن برنامج «إعادة الإحياء الحضري».

لكن الأهالي يشيرون إلى أن هذا «الإحياء» يقتصر فقط على المناطق التي يسكنها المستوطنون في معشور، في حين تُترك القرى والأحياء العربية تعاني من الإهمال المستمر.

وأكد ناشطون أحوازيون أن حي سوم خرداد من المناطق التي تحاول سلطات الاحتلال الإيرانية تغيير هويتها الديموغرافية عبر نقل المستوطنين إليها وتقديم امتيازات خاصة لهم، مشيرين إلى أن مشاريع التعبيد والتحسين لا تُنفذ إلا في المناطق التي يستوطنها الوافدون الفرس، بهدف تعزيز وجودهم وترسيخه.

كما طالب عمادي سكان الحي بإزالة ما سماه «تعديات» على الشوارع العامة، وهو ما اعتبره الأهالي محاولة جديدة لمصادرة الأملاك العربية تحت ذريعة التنظيم العمراني، بينما لا تُفرض هذه القوانين على الأحياء الاستيطانية في معشور.

ويؤكد أبناء الأحواز أن مشاريع الاحتلال الإيراني ليست سوى خطوات انتقائية، تهدف إلى خدمة المستوطنين واستكمال مخطط تغيير التركيبة السكانية في معشور وبقية مدن الأحواز، بينما تبقى الأحياء العربية تعاني من تدهور البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية وارتفاع نسب الفقر نتيجة سياسات التمييز التي تُمارس ضدهم منذ عقود.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى