
مسؤول: الاتحاد الأوروبي رهينة للحماية العسكرية الأميركية
قال باسكال لامي، المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية والمفوض التجاري الأسبق للاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي لا يزال خاضعًا للحماية العسكرية الأميركية، معتبرًا أن أوكرانيا تمثل “نقطة ضعف” كبرى للقارة.
وأوضح لامي في تصريح لصحيفة بوليتيكو أوروبا أن “الاتحاد الأوروبي ما زال رهينة للحماية العسكرية والاستراتيجية الأميركية في أوكرانيا، التي تشكل نقطة عصبية مروعة”.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى القدرة على مقاومة اتفاقيات التجارة والرسوم الجمركية التي أبرمها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ويقبل بشروط غير مواتية لعدم رغبته في تحمل مسؤولية دعم كييف. وتابع: “لو هاجمنا ترامب اقتصاديًا، وهو ما نملك القدرة على فعله، لكان بإمكانه الرد بالقول: إذا كان الأوروبيون أعداءً، فلا سبب يدفعني لمواصلة مساعدة أوكرانيا. لا أحد يريد تحمل مسؤولية هذا الموقف”.
وفي 21 أغسطس/آب، أصدر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بيانًا مشتركًا بشأن اتفاقية التعريفات الجمركية الموقعة في اسكتلندا أواخر يوليو/تموز، والتي تنص على فرض رسوم بنسبة 15% على غالبية السلع الأوروبية، مقابل التزام الاتحاد بعدم فرض رسوم انتقامية على واشنطن. كما تعهدت بروكسل بشراء منتجات طاقة أميركية بقيمة 750 مليار دولار، ورقائق ذكاء اصطناعي بقيمة 40 مليار دولار، إضافة إلى استثمار 600 مليار دولار في مشاريع استراتيجية، وشراء كميات كبيرة من الأسلحة.
وأشار البيان إلى أن ما صدر ليس النص النهائي للاتفاقية، وإنما تأكيد لأبرز أحكامها الرئيسية، وفق ما أوضح مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة.



