
مركز الأحواز الصحي يحذر من ارتفاع مقلق في عضات الكلاب وخطر داء الكلب
حذر رئيس مركز الأحواز الصحي، الدكتور مهرداد شريفي، من الزيادة الخطيرة في عدد حالات عضات الكلاب الضالة داخل مدن الأحواز، مؤكدا أن داء الكلب بات يشكل تهديدا حقيقيا للصحة العامة في الأحواز إذا لم يتم التحرك العاجل لمواجهته.
وخلال مؤتمر طارئ عقد بمشاركة عدد من الإدارات المحلية لمناقشة الوضع الصحي المرتبط بداء الكلب، كشف شريفي عن أن عام 2024 وحده شهد تسجيل أكثر من 21 ألف حالة عضة كلب، مضيفا: “لو لم يتم التدخل الطبي السريع، لكانت هذه الإصابات تحولت إلى 21 ألف حالة داء كلب، وهو مرض قاتل لا علاج له حتى الآن”.
وأكد شريفي أن الوقاية والسيطرة على الكلاب الضالة هما السبيل الوحيد لتجنب تفشي المرض، داعيا السلطات المحلية إلى اتخاذ خطوات عملية وجادة. وقال:”نحتاج إلى تعاون فعال بين جميع الإدارات، وعلى رأسها البلديات، للسيطرة على الوضع. تجاهل بعض المسؤولين لهذه القضية يعكس استهتارا خطيرا، وسنتخذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تتقاعس عن أداء دورها”.
وأشار رئيس المركز إلى أن حالات عضات الكلاب في الأحواز قد تضاعفت بنسبة 100% خلال السنوات الخمس الماضية، محذرا من تحول المشكلة إلى أزمة صحية وأمنية إن استمرت السلطات في تجاهلها.
وفي مداخلته خلال الاجتماع، شدد نائب وزير الصحة في جامعة جندي شابور للعلوم الطبية على ضرورة توفير التمويل اللازم لشراء اللقاحات المضادة وتنفيذ برامج مكافحة الكلاب الضالة بشكل عاجل.
كما دعا المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر عند التعامل مع الكلاب، وعدم تجاهل أي إصابة، مهما بدت بسيطة، والتوجه فورا إلى المراكز الصحية لتلقي العناية اللازمة.
وتعاني مدن وبلدات الأحواز من انتشار واسع للكلاب الضالة، في ظل غياب خطط حكومية فعالة لمعالجتها، مما يفاقم التهديدات الصحية لسكان الأحواز، لا سيما مع تدهور خدمات الصحة العامة والخدمات البيطرية في ظل سياسات الإهمال المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الإيراني.



