
مخاوف على سلامة رضا البتراني ومحمد النسيي في سجون الاحتلال الإيراني
قلق حقوقي متصاعد بشأن مصير معتقلين أحوازيين في ظل استمرار حملات القمع
في استمرار لانتهاكات حقوق الإنسان وحملات القمع التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي، أعربت مصادر حقوقية عن قلقها البالغ إزاء مصير مواطنين أحوازيين جرى اعتقالهما منذ مطلع شهر ديسمبر الجاري، دون الكشف عن أسباب أو ملابسات احتجازهما.
وذكرت المصادر أن سلطات الاحتلال الإيراني اعتقلت كلاً من رضا أبو مصعب البتراني ومحمد النسيي، وهما من أبناء منطقة كوت عبدالله خزامي، في بداية ديسمبر الجاري.
وأشارت إلى أن المعتقلين متزوجان ولديهما أطفال، ما فاقم من معاناة عائلتيهما وحالة القلق في أوساط ذويهما.
وبحسب تقرير أولي، فإن المواطن رضا البتراني سبق أن قضى عقوبة سجن لمدة عامين في قضايا سابقة، الأمر الذي يثير مخاوف إضافية بشأن تعرضه لانتهاكات جديدة أو ضغوط أمنية خلال فترة الاحتجاز الحالية.
ولا تزال الجهة التي نفذت عملية الاعتقال مجهولة حتى الآن، كما لم تُعلن أي معلومات رسمية حول التهم الموجهة إلى البتراني والنسيي، أو مكان احتجازهما، في انتهاك واضح للمعايير القانونية وحقوق المعتقلين، بحسب منظمات حقوقية.
وقد أثارت هذه الاعتقالات حالة من القلق العميق بين أهالي منطقة كوت عبدالله، الذين طالبوا بالكشف الفوري عن مصير المعتقلين، وتوضيح أسباب احتجازهما، وضمان سلامتهما الجسدية والنفسية، داعين إلى الإفراج عنهما فورًا في حال عدم وجود تهم قانونية واضحة.
وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن مثل هذه الاعتقالات التعسفية تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الأحوازيين، وتشكل خرقًا صارخًا للمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية.



