أخبار العالمأهم الأخبار

ماكرون وستارمر يدينان الهجوم الروسي على أوكرانيا

ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا، مؤكدين أن مثل هذه الأعمال تشكل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والسلام في المنطقة.

وفي منشور له على منصة “إكس”، استنكر ماكرون الضربات “العشوائية” التي استهدفت مناطق سكنية ومقر الحكومة الأوكرانية في كييف، مؤكدا أن فرنسا ستواصل “بذل كل ما في وسعها لضمان سلام عادل ودائم” في أوكرانيا.

من جانبه، وصف متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الضربات بأنها “غير مسبوقة” وأشار إلى أنها تمثل تصعيدا جديدا في الصراع، مضيفا أن هذه الأفعال تظهر بوضوح أن روسيا “ليس لديها أي نية للسلام”.

وفي لندن، استنكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الضربات “الجبانة” التي نفذتها روسيا، معتبرا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا يأخذ السلام على محمل الجد”. وأكد ستارمر في بيان لداونينغ ستريت أن استهداف مقر الحكومة المدنية الأوكرانية للمرة الأولى يعد تصعيدا خطيرا، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تعكس اعتقاد بوتين بأنه “يفلت من العقاب”.

وقال ستارمر: “اليوم أكثر من أي وقت مضى، يجب أن نحافظ بحزم على دعمنا لأوكرانيا وسيادتها”.

من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه ناقش الهجوم عبر اتصال هاتفي مع ماكرون، مشيرا إلى تنسيق الجهود الدبلوماسية مع فرنسا وشركاء آخرين لاتخاذ رد مناسب.

وقال زيلينسكي عبر تطبيق تلغرام: “نعد مع فرنسا إجراءات جديدة لتعزيز دفاعاتنا”.

وكان الهجوم الروسي قد أسفر عن اندلاع النيران في مقر الحكومة الأوكرانية بالعاصمة كييف، في أكبر هجوم جوي منذ بدء الصراع، حيث استخدمت روسيا أكثر من 800 طائرة مسيرة وصاروخ، ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن خمسة قتلى، بينهم شخصان في العاصمة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى