أهم الأخبارالأخبار

لقاء سوري-إسرائيلي في باريس برعاية أمريكية لبحث تفاهمات أمنية جنوب سوريا

 

كشفت وكالة الصحافة الفرنسية ، نقلًا عن دبلوماسي فرنسي، أن باريس تستضيف تحضيرات لاجتماع غير مسبوق بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، برعاية أمريكية مباشرة، بهدف مناقشة تفاهمات أمنية تخص جنوب سوريا، في تطور لافت على صعيد العلاقات الإقليمية ومسارات التسوية.

ووفق المصدر، فإن رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني “توم براك” يقود جهود الوساطة وينسّق الترتيبات لعقد اللقاء، الذي يُتوقع أن يُعقد في العاصمة الفرنسية خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعٍ أمريكية لخفض التصعيد في الجنوب السوري، ومنع امتداد التوترات الإقليمية في ظل الحرب الدائرة في غزة والتوترات المتصاعدة بين إسرائيل ومحور المقاومة.

وبحسب المعلومات المتداولة، يسعى الطرفان – السوري والإسرائيلي – إلى التوصل إلى تفاهمات أمنية تتعلق بانتشار المجموعات المسلحة، وخفض الوجود العسكري لبعض الفصائل في الجنوب، خاصة تلك المدعومة من إيران، في إطار اتفاق غير معلن قد يشمل ترتيبات ميدانية طويلة الأمد، برعاية وضمانات دولية.

ويُعدّ هذا اللقاء، في حال عقده رسميًا، الأول من نوعه منذ سنوات طويلة، بعد أن كانت جميع قنوات التواصل بين دمشق وتل أبيب شبه مجمّدة منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011. ويشير مراقبون إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار تغيرات أوسع في المشهد الإقليمي، ومحاولات لعقد تفاهمات موضعية، ولو بعيدًا عن الأطر العلنية.

في المقابل، شددت مصادر حكومية سورية على “رفض أي مشاريع انفصالية”، معتبرة أن “أي دعوة لهوية مستقلة خارج الإطار الوطني مرفوضة”، وذلك في ما يبدو ربطًا برسائل موجهة إلى الداخل، بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية الجارية.

وقال مسؤول حكومي سوري: “نرفض استغلال أحداث الساحل أو السويداء لتبرير رفض الاندماج ضمن المؤسسة العسكرية”، مؤكدًا أن “الحوار الوطني يجب أن يجري تحت سقف السيادة السورية ووحدة أراضيها”.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى