أخبار الأحوازأهم الأخبار

قلق متزايد على حياة محمد نجراوي المختفي قسريًا في سجون الاحتلال الإيراني

لا يزال مصير الشاب الأحوازي محمد نجراوي مجهولا منذ اعتقاله في أبريل/نيسان 2025، في إطار حملة قمع مستمرة تشنها سلطات الاحتلال الإيراني ضد أبناء الشعب الأحوازي، وسط مخاوف متزايدة من تعرضه للإخفاء القسري أو سوء المعاملة.

وكانت قوات استخبارات الاحتلال قد اعتقلت نجراوي من مدينة الأحواز واقتادته إلى جهة مجهولة دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو توجيه تهم رسمية، ولم تتمكن عائلته حتى الآن من الحصول على أي معلومات حول مكان احتجازه أو حالته الصحية، في ظل تعنت السلطات الإيرانية ورفضها الإفصاح عن وضعه القانوني.

وتزداد المخاوف من تعرضه للتعذيب أو احتجازه في ظروف قاسية داخل سجون سرية أو مراكز احتجاز أمنية، خاصة مع غياب أي إشراف قانوني أو حقوقي على مصيره، مما يعزز الشكوك بوقوع انتهاكات جسيمة بحقه.

وتعد قضية محمد نجراوي واحدة من بين عشرات الحالات التي تعكس نمطا ممنهجا من الاعتقالات التعسفية والتهم السياسية التي تستخدمها سلطات الاحتلال لإسكات الأصوات الأحوازية المطالبة بحقوقها المدنية والثقافية.

وتطالب منظمات حقوقية دولية ومحلية سلطات الاحتلال الإيراني بالكشف الفوري عن مكان وجود محمد نجراوي وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المعتقلين في الأحواز.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى