
قلق حقوقي بعد 45 يومًا من الإخفاء القسري للبهائي أرمان نيكاين
لا تزال عائلة المواطن البهائي أرمان نيكاين، المقيم في جزيرة القسم الأحوازي المحتل، تجهل مصيره منذ اعتقاله قبل نحو 45 يوما، وسط استمرار الغموض بشأن مكان احتجازه أو طبيعة التهم الموجهة إليه.
وكانت قوات تابعة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني قد اعتقلت نيكاين بتاريخ 2 يوليو/تموز 2025 في مدينة شيراز، دون مذكرة توقيف رسمية، ومنذ ذلك الحين لم يسمح له بلقاء محام أو التواصل مع عائلته.
ورغم مطالبات ذويه، رفضت السلطة القضائية الإيرانية تحديد كفالة للإفراج المؤقت عنه، كما قامت بتمديد فترة احتجازه دون إبداء أسباب قانونية، ما يثير القلق حول ظروف احتجازه واحتمال تعرضه لسوء المعاملة أو انتهاكات قانونية وحقوقية.
وتعبر منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء استمرار الاعتقالات التعسفية التي تطال أبناء الطائفة البهائية في إيران، والحرمان الممنهج من الحقوق القانونية الأساسية، بما في ذلك الحق في المحاكمة العادلة والتمثيل القانوني.
وتعتبر قضية نيكاين جزءا من نمط متصاعد من التضييق والانتهاكات بحق الأقليات الدينية، خصوصا في المناطق ذات الغالبية غير الفارسية كإقليم الأحواز، حيث تستخدم الاعتقالات والاحتجازات التعسفية كأداة لقمع الأصوات المخالفة أو المستقلة.


