أخبار الأحوازأهم الأخبار

قضية جديدة وتعذيب جديد: استخبارات الحرس الثوري تُنكل بالأسير الأحوازي مهران قره باغي

واصل النظام الإيراني سياسة التنكيل بالنشطاء الأحوازيين في السجون، حيث يقضي السجين السياسي الأحوازي مهران قره باغي فترة عقوبته في سجن شيبان بالأهواز، بعد أن فتحت ضده قضية جديدة خلال فترة احتجازه.

وبحسب مصادر حقوقية فإن القضية الجديدة ضد قره باغي، التي أعلن عن مسؤولية جهاز استخبارات مليشيا الحرس الثوري الإيراني عنها، تشمل تهما تتعلق بتشكيل جماعة تهدف إلى الإخلال بالأمن القومي، والدعاية ضد النظام والمجتمع، والتواطؤ.

ومر أكثر من سبعة أشهر على فتح القضية الجديدة، ولم تعقد أي جلسة استماع حتى الآن، ما وضع مهران وعائلته في حالة قلق دائمة.

وتعرض قره باغي يوم 13 مارس/آذار الماضي للاقتياد من سجن شيبان بذريعة نقله إلى المستشفى، حيث نقل إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني في الأحواز، وخضع للاستجواب والضرب قبل إعادة احتجازه في السجن، ومن ثم فتح القضية الجديدة ضده.

كشفت مصادر حقوقية عن تدهور الحالية الصحية لمهران قره باغي، الذي يعاني من مرض في القلب، داخل سجن شيبان في الأحواز، حيث تم منع سلكات الاحتلال الإيراني الصحية من إجراء إجازته الطبية أو نقله إلى المستشفيات.

الوضع الصحي يعاني مهران قره باغي، البالغ من العمر 32 عاما، من عدة مشاكل صحية خطيرة، تشمل مرض القلب الحاد والجرب الجلدي.
كما يعاني من مشكلة في العين، حيث النظارات المخصصة له غير ملائمة. رغم حالته الصحية الحرجة، ترفض السلطات الإفراج عنه مؤقتا لتلقي العلاج.

وتؤكد هذه الإجراءات استمرار انتهاكات حقوق الإنسان بحق النشطاء السياسيين الأحوازيين، وسط صمت السلطات الإيرانية عن تقديم أي ضمانات قانونية لهم.

التاريخ الاعتقالي تم اعتقال قره باغي لأول مرة عام 1996، ولكن الاعتقال الأخير جاء بعد احتجاجات نوفمبر 2018.
وحكمت عليه محكمة معشور التابعة للاحتلال الإيراني في مايو 2023 بالسجن 10 سنوات وشهر واحد بتهم تتعلق بالانتماء إلى جماعات معارضة والنشاط الدعائي ضد النظام. بالإضافة إلى ذلك، فرضت عليه عقوبات إضافية تشمل الإقامة الإلزامية والحظر على مغادرة البلاد.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى