أخبار الأحوازأهم الأخبار

غضب شعبي في الأحواز بعد إغلاق المكاتب بسبب أزمة الكهرباء

في خطوة تعكس عجز سلطات الاحتلال الإيراني عن إدارة أزمة الطاقة في الأحواز، أعلنت السلطات عن إغلاق المكاتب والمؤسسات الحكومية في مناطق واسعة من الأحواز وأبوشهر وجنوب الأحواز المحتلة، وذلك ابتداء من هذا الأسبوع.

وبحسب تقارير اعلامية، فإن السبب المباشر لهذا الإغلاق هو موجة الحر الشديدة وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب ما وصفته السلطات بمحاولة “إدارة استهلاك الطاقة” و”المساعدة في استقرار شبكة الكهرباء”.

لكن هذه التبريرات لم تقنع الشارع الأحوازي، خاصة مع تكرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل يومي خلال الأسابيع الماضية، ما تسبب في حالة من الاستياء والغضب الشعبي في مختلف المدن الأحوازية، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت في بعض المناطق 50 درجة مئوية.

تشهد المدن والقرى الأحوازية انقطاعا متكررا للكهرباء خلال ساعات النهار والليل، مما أدى إلى تعطل الحياة اليومية، وشكاوى واسعة من المواطنين الذين يعيشون تحت وطأة الحر الشديد دون وسائل تبريد أو خدمات مستقرة.

وقال أحد سكان مدينة الأحواز في تصريح لمراسل محلي: “نعيش في جحيم من الحرارة، والحكومة لا تملك خطة أو إرادة لتحسين الوضع. كل ما يفعلونه هو إغلاق المؤسسات دون حل جذري.”
وبدلا من توسيع إنتاج الطاقة أو تحديث البنية التحتية المهترئة، تلجأ السلطات الإيرانية إلى إغلاق المرافق الحكومية وتقليص الخدمات العامة، ما يعكس فشلا هيكليا في إدارة الموارد والخدمات الأساسية في الأحواز.

ويخشى مراقبون من أن تكون هذه الإغلاقات مقدمة لمزيد من القيود والعجز الإداري في فصل الصيف، خاصة في ظل توقعات بموجات حر إضافية قادمة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى