أهم الأخبارالأخبار

غارات إسرائيلية تستهدف معسكرات “حزب الله”

 

كثّف الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية في شرق لبنان، معلناً تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لـ”حزب الله”، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على خلفية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن طائراته الحربية شنت غارات على ثمانية معسكرات تابعة لقوة “الرضوان”، وهي وحدة النخبة في “حزب الله”، في منطقة بعلبك شرق لبنان. وأوضح أن هذه المواقع كانت تُستخدم لتخزين كميات كبيرة من الأسلحة والوسائل القتالية، من بينها صواريخ ومعدات عسكرية مختلفة.

وأضاف البيان أن عناصر قوة “الرضوان” كانوا يستخدمون هذه المعسكرات لإجراء تدريبات عسكرية والاستعداد لسيناريوهات الطوارئ، إضافة إلى التخطيط لما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ”عمليات إرهابية” ضد إسرائيل.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فقد استهدفت الغارات مناطق جبلية في بعلبك ومحيط مدينة الهرمل، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية مقتل فتى سوري يبلغ من العمر 16 عاماً، إضافة إلى إصابة مواطن لبناني بجروح جراء القصف.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كثفت فيه إسرائيل خلال الأيام الأخيرة ضرباتها في شرق لبنان، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتهديد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية إلى طهران.

وكانت غارات إسرائيلية قد استهدفت المنطقة ذاتها الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من “حزب الله”، بينهم قيادي، قالت إسرائيل إنه ينتمي إلى الوحدة الصاروخية التابعة للحزب.

في المقابل، أعرب مسؤولون لبنانيون عن مخاوفهم من احتمال انخراط “حزب الله” في أي مواجهة إقليمية محتملة بين إيران والولايات المتحدة، في ظل ارتباط الحزب الوثيق بطهران.

ونقل عن مسؤول في “حزب الله” قوله إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكرياً في حال وجهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” إلى إيران، لكنه حذر من تجاوز ما وصفه بـ”الخط الأحمر”، والمتمثل في استهداف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

كما كان الأمين العام للحزب نعيم قاسم قد حذر في وقت سابق من أن أي حرب جديدة ضد إيران قد تؤدي إلى إشعال المنطقة بأكملها.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، والذي أنهى مواجهة عسكرية استمرت أكثر من عام بين إسرائيل و”حزب الله”، فإن إسرائيل تواصل تنفيذ ضربات متفرقة، خصوصاً في جنوب لبنان وشرقه، مؤكدة أن هدفها منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى