أهم الأخبارالأخبارالعالم العربي

عودة حاملة الطائرات الأمريكية “نيميتز” إلى الخليج العربي

رصدت صور التقطتها أقمار صناعية أوروبية، يوم الاثنين، دخول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس نيميتز” ومجموعة سفن مرافقة إلى الخليج العربي، في خطوة تعد مؤشرا على تكثيف الوجود البحري والجوي الأمريكي في الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات مع إيران.

وبحسب تقرير لمجلة “نيوزويك” الأمريكية، أظهرت صور أقمار “سنتينل-2” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، أن مجموعة المهام بقيادة “نيميتز” دخلت الخليج عبر مضيق هرمز متجهة شمالا، بالتزامن مع تصريحات الجنرال جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، حول “زيادة كبيرة” في الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة خلال العام الماضي.

وأوضح التقرير أن “نيميتز” رست في البحرين يوم الأحد الماضي، برفقة مدمرتي الصواريخ الموجهة “يو إس إس جريدلي” و”لينا ساتكليف هيجبي”، لتكون أول حاملة طائرات أميركية ترسو في البلاد منذ عام 2020، وهو ما وصفته البحرية الأمريكية بـ”الحدث الرمزي” في إطار تعزيز الردع الإقليمي.

وتعد هذه العودة الأحدث بعد نحو عام من آخر انتشار لـ”نيميتز” في الخليج، حيث كانت قد شاركت سابقا في عمليات في بحر الصين الجنوبي، قبل أن تعاد إلى المنطقة عقب صراع استمر 12 يوما بين إيران وإسرائيل، تلاه هجوم أمريكي على منشآت نووية إيرانية.

ووفقا لـ”نيوزويك”، فقد أكد فوتيل أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع إيرانية ضمن عملية “مطرقة منتصف الليل”، والتي شملت إطلاق أكثر من 20 صاروخ “توماهوك” على منشآت في أصفهان، كانت “مؤثرة”، لكنه حذر من أن إيران لم تغير مسارها الاستراتيجي.

وأضاف فوتيل: “ما زلنا نواجه تهديدا مستمرا من إيران، ويجب ألا نخدع بالهدوء المؤقت بعد وقف إطلاق النار”، مشيرا إلى أن برنامج إيران التسليحي لا يزال نشطا.

كما نقل التقرير أن تحالف وكلاء طهران في المنطقة تكبد خسائر منذ بدء حرب غزة، إلا أن جماعات كالحوثيين في اليمن واصلت هجماتها على السفن في البحر الأحمر، في مؤشر على استمرار التوتر الجيوسياسي في الممرات المائية الحيوية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى