أهم الأخبارالأخبار

عقوبات أمريكية جديدة على شبكات متورطة في تجارة النفط الإيراني غير المشروعة

 

فرضت وزارتي الخارجية والخزانة ، عقوبات جديدة على شبكات شحن ضالعة في تمويل الأنشطة التي تصفها واشنطن بـ”الخبيثة” للنظام الإيراني، وذلك عبر تجارة النفط غير المشروعة. كما شملت العقوبات شركة طيران وشركات تابعة لها تتهمها الولايات المتحدة بتسليح جماعات إرهابية مدعومة من إيران.

وبحسب البيان الصادر عن نائب المتحدث الرسمي، توماس “تومي” بيغوت، فإن العائدات الناتجة عن مبيعات النفط تُستخدم لدعم وكلاء إيران الإقليميين وتمويل شراء أنظمة أسلحة تعتبرها واشنطن تهديدًا مباشرًا لقواتها ولحلفائها.

وأوضح البيان أن وزارة الخارجية صنّفت 17 كيانًا وفردًا وسفينة في عدة دول، من بينها الهند وبنما وسيشل، على خلفية تورطها في مبيعات النفط الإيراني. وفي موازاة ذلك، صنّفت وزارة الخزانة 41 كيانًا وفردًا وسفينة وطائرة، في إطار جهودها لتعطيل صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات ووقف التدفقات المالية المرتبطة بأنشطة طهران.

وأكدت الإدارة الأميركية أنها ستواصل تنفيذ المذكرة الرئاسية رقم 2 للأمن القومي (NSPM-2)، التي تنص على ممارسة أقصى مستويات الضغط على النظام الإيراني لمنعه من الحصول على الموارد التي تمكّنه من مواصلة أنشطته المزعزعة للاستقرار.

كما شددت على التزامها بمواصلة تعطيل مصادر التمويل غير المشروعة التي تسهم في دعم ما تصفه بـ”أنشطة إيران الخبيثة”، مؤكدة أنها ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لمحاسبة طهران طالما أنها تواصل تخصيص عائداتها لتمويل هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها ولدعم الإرهاب.

وجاءت هذه العقوبات استنادًا إلى الأمر التنفيذي رقم 13224 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وإلى الأمرين التنفيذيين 13846 و13902 اللذين يستهدفان قطاعي النفط والبتروكيماويات في إيران، وذلك استمرارًا للحملة الأميركية الهادفة إلى الحدّ من مبيعات النفط الإيراني.

وأشار البيان إلى أن مزيدًا من التفاصيل متاحة في البيانات الصادرة عن وزارتي الخزانة والخارجية الأميركية، مع التأكيد بأن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي، وأن الترجمة المقدمة تأتي ضمن خدمة مجانية توفرها وزارة الخارجية الأميركية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى