أهم الأخبارالعالم العربي

عدو العرب..فعالية ذكرى الخميني في الكويت تثير استنكاراً واسعاً

أقيمت في قاعة السفارة الإيرانية لدى الكويت مراسم إحياء الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل الخميني، مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، وذلك وسط حضور محدود اقتصر على عدد قليل من الشخصيات الدينية والسياسية والثقافية، من بينهم أعضاء سابقون في مجلس الأمة الكويتي، وأعضاء في جمعية الصداقة الإيرانية الكويتية، بالإضافة إلى مجموعة من الإيرانيين المقيمين في الكويت.

ورغم الطابع الرسمي للمناسبة، غاب عنها معظم المثقفين والإعلاميين الكويتيين، في ظل ما اعتبره البعض “عدم اتساق المناسبة مع المواقف التاريخية للكويت تجاه سيادة واستقرار الدول العربية”.

وقد أثارت الفعالية جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من النشطاء والمثقفين الكويتيين عن رفضهم لإقامة مثل هذه الفعاليات على أرض الكويت، معتبرين أن الخميني “رمز لسياسات تخريبية طالت دولا عربية عدة، منها العراق وسوريا ولبنان واليمن، كما شكلت تهديدا مباشرا للكويت والبحرين ودول الخليج “.

ورأى عدد من الكتاب والمفكرين الكويتيين أن المشاركة في إحياء ذكرى الخميني تعد “خيانة للموقف العربي الجمعي”، و”استفزازا لمشاعر الشعوب التي عانت من تداعيات سياسات نظامه”.

وذهب بعضهم إلى وصف الخميني بـ”العدو الأول للعرب، من الأحواز إلى الرباط”، مؤكدين أن مكانه في الذاكرة العربية لا يحتمل الاحتفاء.

الفعالية التي بدت باهتة من حيث الحضور والتفاعل، أعادت إلى الواجهة النقاش حول العلاقة الكويتية الإيرانية، والحدود الفاصلة بين الدبلوماسية والاعتبارات الوطنية والشعبية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى