أخبار الأحوازأهم الأخبار

سلطات الاحتلال الإيراني تستأنف استيراد سيارات أروند في ظل معاناة للشعب الأحوازي

أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني استئناف استيراد السيارات ذات لوحات “أروند”، بعد توقف دام سنوات.

في خطوة يعتبرها نشطاء محاولة لتحسين وجه الاحتلال، بينما تستمر معاناة الشعب العربي الأحوازي تحت وطأة التهميش والقمع والفقر الممنهج.

وقال مصطفى خانزادي، المدير المعيّن من قِبل الاحتلال، إن القرار يأتي ضمن ما وصفه بـ”تحسين البنية التحتية للنقل”، و”رفع مستوى رفاهية السكان”.

في وقت تؤكد فيه التقارير الحقوقية والاقتصادية أن الأحواز لا تزال من أكثر المناطق تهميشًا في جغرافيا ما تسمى إيران، رغم ثرواتها النفطية والاقتصادية الهائلة.

ويفرض القرار شروطًا مشددة على استيراد السيارات، تشمل حصر الاستيراد بالجهات التي تملك رموزًا حكومية خاصة، إضافة إلى منع السيارات الأمريكية، وتقييد الاستيراد بسيارات لا تتجاوز سعتها 2500 سي سي، ما يعكس الطبيعة الدعائية والانتقائية للقرار، ويؤكد أن المستفيد الحقيقي منه لن يكون المواطن الأحوازي البسيط، بل شريحة ضيقة وهم المستوطنين المتواجدون في الأحواز.

ويرى ناشطون أحوازيون أن سلطات الاحتلال تستخدم قرارات من هذا النوع لتلميع صورتها، في حين تستمر في سياسات الإقصاء الثقافي واللغوي، ونهب الموارد، وحرمان الشعب الأحوازي من حقوقه الأساسية، بما فيها الحق في التنمية والملكية والهوية.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى