
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تفوز بجائزة نوبل للسلام
أعلنت لجنة نوبل النرويجية فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، تقديراً لـ”عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ولنضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية”.
وُلدت ماتشادو في العاصمة كاراكاس عام 1967، وانتُخبت عام 2010 عضواً في الجمعية الوطنية الفنزويلية، قبل أن تتولى بعد عامين قيادة حركة المعارضة المعروفة باسم “فينتي فنزويلا”. وفي عام 2014، شاركت بفاعلية في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وواجهت اتهامات بقيادة مؤامرة للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو وحتى محاولة اغتياله، ما أدى إلى محاكمتها ومنعها مؤقتاً من تولي أي مناصب حكومية.
وفي الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، فاز مادورو بنسبة 51.95% من الأصوات، بينما دعم معسكر المعارضة، بقيادة ماتشادو، المرشح إدموندو غونساليز الذي حصل على 43.18%.
وأكدت ماتشادو حينها أن المعارضة لن تعترف بنتائج الانتخابات التي كرّست مادورو رئيساً لفترة جديدة.
ورغم أن الولايات المتحدة وعدداً من الدول لم تعترف بإعادة انتخاب مادورو، فإن كلاً من روسيا والصين وبوليفيا وكوبا وإيران وغيرها سارعت إلى تهنئته بالفوز.
ويأتي منح جائزة نوبل للسلام هذا العام ضمن فعاليات “أسبوع نوبل” الذي انطلق في 6 أكتوبر بمنح جائزة نوبل في الطب. وأثارت الصحافة الدولية جدلاً بعد أن نقلت عن صحيفة ديلي تلغراف تصريحاً يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد النرويج بفرض رسوم جمركية أعلى على وارداتها في حال لم تمنحه لجنة نوبل جائزتها للسلام.



