أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

رغم ثروة النفط والغاز… الأحواز تعاني من الجوع والبطالة والتهميش

تشهد الأحواز تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية والاقتصادية، مع تصاعد البؤس الذي قد يؤدي إلى سخط اجتماعي وهجرة جماعية، وربما تهديد للاستقرار الإقليمي.

وبحسب تقارير إيرانية، تصدرت مدن الأحواز قائمة مؤشر البؤس في جغرافية ما تسمى إيران خلال النصف الأول من عام 2025، حيث احتلت المرتبة الأولى حتى الثالثة، في ظل ارتفاع معدلات البطالة والتضخم وتردي الخدمات الأساسية.

وقالت التقارير  إن “العاصمة الأحواز تسجل أعلى مؤشر بؤس في جغرافية إيران، إذ بلغ 46.6، رغم غناها بالنفط والغاز والمياه والموانئ”، مشيرا إلى أن معدل التضخم فيها بلغ 35.6%، بينما وصلت البطالة إلى 11%.

وأضافت أن مدينة “هرمز” جنوب الأحواز جاءت في المرتبة الثالثة بمؤشر بؤس يبلغ 45.8، على الرغم من موقعها الاستراتيجي في الخليج العربي ودورها الحيوي في التجارة البحرية.

ويعرف “مؤشر البؤس” كمحصلة للتضخم السنوي والبطالة الموسمية، ما يعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجه المواطنين، وهو مقياس يزداد أهمية في ظل تصاعد أزمات المعيشة في جغرافية إيران.

وأشارت  إلى أن “التمييز والتهميش الذي يواجهه المواطنون الأحوازيون، وغياب البنية التحتية الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى الفساد في توزيع الموارد، كلها عوامل عمقت من حدة الأزمة في الإقليم”.

كما نوهت “ركنا” إلى أن الأحياء الفقيرة، وارتفاع الإيجارات، وتدهور التعليم، وانتشار السكن غير النظامي، باتت مشاهد يومية في الأحواز ومدنها، خاصة في جمبرون، التي تشهد واحدة من أكبر فجوات الدخل.

وختمت التقارير بتحذير صريح: “إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن مدن الأحواز مقبلة على مرحلة خطرة من عدم الاستقرار الاجتماعي قد تتجاوز حدودها الجغرافية”.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى