أهم الأخبارالأخبار

رئيس كوريا الجنوبية يغادر مقر احتجازه

غادر الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول مركز الاحتجاز في سول حيث كان محتجزا في قضية جنائية تتعلق بانتهاك الدستور بسبب الأحداث التي وقعت أثناء الأحكام العرفية، حسبما ذكرت وكالة يونهاب للأنباء.

وقد استقبله عدد كبير من المؤيدين عند البوابة الرئيسية لمركز الاحتجاز.

وقال الرئيس في بيان نشره محاموه: “أولاً وقبل كل شيء، أعبر عن امتناني للمحكمة المركزية لشجاعتها وتصميمها على تصحيح هذا الانتهاك”. كما شكر يون سوك يول مؤيديه في بيان مكتوب.

وفي وقت سابق من يوم السبت، أذنت النيابة العامة بالإفراج عن الرئيسة. وفي السابع من مارس/آذار، وجدت محكمة منطقة سيول المركزية أن الاعتقال غير قانوني، حيث تأخر مكتب المدعي العام عدة ساعات في تقديم التهم الرسمية.

ورأت المحكمة أن مكتب المدعي العام كان ينبغي أن يقدم التهم قبل الساعة التاسعة صباحًا يوم 26 يناير/كانون الثاني، وليس في مساء ذلك اليوم.

ويعتقد مكتب المدعي العام أن المدة يجب أن تُحسب بالأيام فقط، وليس بالساعات والدقائق. وانقسمت النيابة العامة والمحكمة بشأن احتمال إتلاف الأدلة.

و أوضح سيوك دونج هيون، محامي الرئيس، أنه لا يمكن إطلاق سراح الرئيس ما دام مكتب الادعاء العام يتمتع بالقدرة على تقديم استئناف في غضون سبعة أيام. كما زعم أن هذه الآلية القانونية ثبت أنها غير دستورية.

كما  ألقت هيئة التحقيق في الفساد الخاصة بكبار المسؤولين القبض على الرئيس يون سوك يول في مقر إقامته في سيول بتهمة التمرد على النظام الدستوري بسبب الأحداث التي وقعت في ظل الأحكام العرفية.
وفي التاسع عشر من يناير/كانون الثاني، قضت محكمة منطقة سيول الغربية باحتجاز رئيس الدولة. وأصدرت المحكمة ذاتها مذكرة اعتقال بحق الرئيس.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى