
دفن ضحية كل 15 دقيقة في العميدية وشهادات عن إطلاق نار مباشر
كشف شهود عيان من مدينة العميدية عن حجم الانتهاكات التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة، مؤكدين سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى واعتقال عشرات المواطنين.
وقال أحد الشهود إن الضغوط الأمنية كانت شديدة إلى درجة أنه كان يتم تشييع ودفن شخص واحد كل 15 دقيقة.
وأوضح الشاهد أن قوات الاحتلال الإيرانية لجأت إلى استخدام القوة والعنف لتفريق العائلات بسرعة، ومنعت التجمعات خلال فترات التشييع.
وأضاف أن مراسم دفن الضحايا كانت تُجرى ليلاً وتحت رقابة أمنية مشددة، حيث لم يُسمح سوى لحوالي عشرة أشخاص فقط من أفراد العائلة بحضور الدفن.
وفي شهادة أخرى من المدينة نفسها، أفاد شاهد ثانٍ بأن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي ضد المحتجين، ما أدى إلى مقتل عشرات المواطنين.
وأشار إلى أن ثلاجات المستشفيات ظلت ممتلئة بالجثامين لعدة أيام، موضحاً أن الصدمة كانت كبيرة لدرجة أن كثيراً من الأهالي لم يصدقوا مقتل أبنائهم، فيما عجز آخرون عن التوجه إلى المشرحة للتعرف على الجثث.



