
دعم تركي قوي لاستقرار سوريا: أنقرة تضع تعزيز الأمن والتنمية في صدارة أولوياتها الإقليمية
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن دعم استقرار سوريا وتعزيز التعاون الإقليمي بما يخدم الأمن والتنمية يمثلان محوراً أساسياً في سياسة أنقرة، مشدداً على أهمية الجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأوضح يلماز، عقب استقباله نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري والوفد المرافق له في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أن تركيا تولي اهتماماً كبيراً لتطوير التعاون مع لبنان في مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع، إلى جانب دعم السياسات الشاملة التي تخدم مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار في سوريا يأتي ضمن الأولويات الرئيسية لبلاده.
وأشار إلى استمرار دعم تركيا لأمن لبنان واستقراره ونموه الاقتصادي، معرباً عن تطلعه إلى توسيع التعاون الإقليمي بما يسهم في تعزيز السلام والازدهار.
كما شدد على ضرورة توحيد المواقف الإقليمية في مواجهة السياسات التوسعية الإسرائيلية، مؤكداً أن أي انتهاك لسيادة لبنان ووحدة أراضيه يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي.
ولفت يلماز إلى أن مباحثاته مع متري تناولت بصورة موسعة التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وما خلفته من أضرار واسعة.
وفي السياق ذاته، بحث نائب وزير الخارجية التركي موسى قولاق قايا مع المسؤول اللبناني العلاقات الثنائية وعدداً من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.



