
دراسة: تدهور تربة الأحواز بسبب سياسات الاحتلال الإيراني
كشفت دراسات علمية حديثة من مركز البحوث الزراعية والموارد الطبيعية في الأحواز أن ارتفاع الملوحة، وارتفاع منسوب المياه الجوفية، وتآكل التربة، واستنزاف المغذيات، وتغير استخدام الأراضي تعد من أبرز التحديات التي تواجه تربة الأحواز.
وتشير دراسة أجراها مركز الأحواز للبحوث إلى أن التربة في الأحواز تعاني من نسب ملوحة مرتفعة جدا تصل إلى 33.5 ديسيزيمنس/م إلى جانب كثافة عالية للتربة (1.55 جم/سم³)، مما يقلل قدرتها على احتفاظ الماء ويؤثر سلبيا على الإنتاج الزراعي.
وكشفت أبحاث أخرى معتمدة على بيانات الأقمار الصناعية Landsat أن المناطق الجنوبية من الأحواز تعاني من تملح سطحي متزايد، ما يجعل مراقبة هذه الظاهرة خطوة أساسية لإدارتها مستقبلا.
وتعتبر مشكلة الملوحة وتدهور خصوبة التربة من أهم عوامل تراجع الإنتاج الزراعي، وهو ما يشير إليه تحليل أجرته صحيفة طهران تايمز التي أشارت إلى تملح 34 مليون هكتار في إيران وتأثير هذه الظاهرة على الأمن الغذائي الوطني.
ويوضح التقرير أن سوء إدارة الأراضي الزراعية، مثل الحرث المفرط، استخدام نماذج الري غير المناسبة، إزالة بقايا المحاصيل، واستخدام مفرط للمواد الكيميائية، هي عوامل أساسية تفاقم تدهور التربة وتقلل خصوبتها.
وسلط التقرير الضوء على عدة تقنيات للحفاظ على التربة وإعادة تأهيلها، من بينها إضافة المواد العضوية وضبط حموضة التربة (pH) لتحسين تركيبتها، وتطبيق أساليب حراثة حديثة للحفاظ على بنية التربة.
وكذلك إدارة مياه الري بفعالية وتحسين استخدام الأسمدة لتحقيق إنتاجية مستدامة.



