خطوات دعائية للاحتلال لخدمة المستوطنين وتغطية الإهمال في الأحواز
أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني في الأحواز عن تخصيص 5% من اعتمادات ما يُسمى بـ”المسؤولية الاجتماعية” لتعزيز التعليم الفني والمهني، في وقت يواجه فيه أبناء الأحواز تهميشًا ممنهجًا وترديًا خطيرًا في البنية التعليمية.
وقال رئيس منظمة التخطيط والبرمجة في الأحواز، مهرداد نیکو، إن هذه الاعتمادات تأتي لتطوير التعليم الفني ومكافحة “الآفات الاجتماعية”، إلا أن الواقع يكشف أن مثل هذه المشاريع غالبًا ما تُوجه لخدمة المستوطنين الفارسيين الذين جُلبوا إلى الأحواز، بينما يعاني الطلاب الأحوازيون من نقص الفصول الدراسية، وغياب المدارس المؤهلة، وتفشي سياسة التفريس التي تهدد هويتهم.
ويرى ناشطون أحوازيون أن سلطات الاحتلال تلجأ إلى إطلاق مثل هذه البرامج لتلميع صورتها، في حين أن التعليم في الأحواز يواجه انهيارًا خطيرًا، حيث تُحرم القرى والمدن العربية من أبسط مقومات التعليم الحديث، بينما تُوجَّه الموارد إلى مشاريع دعائية أو إلى مؤسسات تابعة للمستوطنين.



