أهم الأخبارالعالم العربي

خطة إسرائيلية للسيطرة الكاملة على غزة

في تطور عسكري وسياسي جديد، تمركزت مركبات مدرعة للجيش الإسرائيلي قرب قطاع غزة، وذلك بعد مصادقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على خطة تقضي بـ”السيطرة الكاملة على القطاع والبقاء فيه لأجل غير مسمى”، في خطوة تعد الأخطر منذ بدء الحرب الحالية، والتي من المرجح أن تثير رفضا دوليا واسعا.
وبحسب تقارير إعلامية نقلتها وكالة أسوشيتد برس، صوت وزراء الحكومة الإسرائيلية على خطة التوسع العسكري في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 5 مايو، تزامنا مع إعلان قائد الجيش استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط. وتشير التقديرات إلى أن هذه القوات قد تستخدم لاستبدال الوحدات المنتشرة في الضفة الغربية وإعادة نشرها على جبهة غزة.
تستهدف الخطة، بحسب مصادر رسمية، هزيمة حركة حماس وتحرير الرهائن المحتجزين منذ السابع من أكتوبر، والذين يقدر الجيش عددهم بـ58 رهينة، بينهم 34 قتيلا على الأقل. كما تشمل الخطة ضربات جوية وبرية مركزة ضد أهداف تابعة لحماس، ومنعها من استغلال المساعدات الإنسانية لتعزيز سلطتها، بحسب الادعاءات الإسرائيلية.
وتنبه منظمات دولية إلى أن تكثيف العمليات العسكرية قد يدفع مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى النزوح جنوب القطاع، ما يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلا. وقالت الأمم المتحدة إن الجوع وسوء التغذية وصلا إلى مستويات كارثية، مع اختفاء المواد الغذائية من الأسواق وارتفاع أسعار ما تبقى منها بشكل يفوق قدرة غالبية السكان على تحمله.
في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات، تعثرت المفاوضات التي رعتها قطر ومصر والولايات المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار السابق، وسط اتهامات متبادلة بين إسرائيل وقطر، التي تستضيف المكتب السياسي لحماس. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدوحة بأنها “تلعب لعبة مزدوجة”، وهو ما رد عليه متحدث الخارجية القطرية بوصفه “تصريحات استفزازية وغير مسؤولة”.

في المقابل، أفاد موقع أكسيوس أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقتربان من التوصل إلى آلية جديدة لاستئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة، بالتعاون مع مؤسسة دولية تم إنشاؤها حديثا لتجنب وقوع المساعدات في يد حماس.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن اتصالات تجري مع عدد من الدول بشأن ما تسميه إسرائيل بـ”الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من غزة، في إطار أفكار طرحها سابقا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى