
حياة فنان في خطر: مغني الراب الأحوازي دانا مطوري يواجه حكما بالإعدام
تواجه الحريات في الأحواز فصلا جديدا من القمع حيث أفادت مصادر حقوقية بأن مغني الراب الأحوازي، دانا مطوري (26 عاما)، يواجه خطر الإعدام الوشيك من قبل سلطات الاحتلال الإيراني.
وكان مطوري، المنحدر من مدينة عبادان شمال الأحواز المحتلة، قد اعتقل من منزله خلال موجة احتجاجات يناير 2026، ضمن حملة واسعة طالت الناشطين والمؤثرين.
تاريخ مطوري في النضال الفني ليس بجديد، إذ سبق وأن اعتقل خلال احتجاجات عام 2022 وحراك “امرأة، حياة، حرية”.
وتشير التقارير الحالية إلى أن الفنان الشاب محتجز في ظروف قاسية، حيث يحرم من التواصل مع محام، وسط غياب تام للشفافية في الإفصاح عن تفاصيل قضيته، مما يضع حياته على المحك.
وقد أعربت عائلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن قلقها البالغ، مؤكدة أنها تلقت معلومات من مصادر غير رسمية تفيد بصدور حكم بالإعدام ضده، رغم أن التهم الموجهة إليه لا تزال طي الكتمان.
ومع تصاعد وتيرة أحكام الإعدام التي طالت معتقلي احتجاجات يناير الأخيرة، أطلق نشطاء حقوقيون نداءات استغاثة دولية للتدخل العاجل لإنقاذ حياة مطوري. ويرى مراقبون أن استهداف الفنانين يهدف إلى ترهيب جيل الشباب الأحوازي وإسكات الأصوات التي تستخدم الفن كوسيلة للتعبير عن الرفض الشعبي لسياسات التمييز والقمع.



