أخبار الأحوازأهم الأخبار

“جائزة الأحواز ” للتغطية على محاولات الاحتلال لطمس الهوية العربية

 

أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني عن إطلاق ما يسمى “جائزة الأحواز الخاصة” ضمن مهرجانها الدولي للإعلام المتعدد حول التراث الثقافي، في خطوة اعتبرها نشطاء أحوازيون محاولة جديدة لتبييض صورة النظام والتغطية على تدميره الممنهج للتراث العربي في الأحواز.

ووفقاً لوكالة “إيرنا” الرسمية، فإن “النسخة الرابعة من المهرجان الدولي للوسائط المتعددة للتراث الثقافي” ستُعقد هذا العام في مدينة الأحواز المحتلة تحت شعار “إيراننا تراثنا”، بتنظيم من وزارة التراث الثقافي والسياحة الإيرانية وبمشاركة سلطات الاحتلال .

وتتضمن الجائزة عشرة أقسام تشمل الإنتاج التلفزيوني والإذاعي، السينما، المسرح، الشعر والموسيقى، الكتابة، التصوير، التراث الرقمي، إضافة إلى ما يسمى بـ“جائزة التراث المقدس للدفاع”، وهي فقرة يرى الأحوازيون أنها تروّج لرموز النظام الإيراني وتربط بين الثقافة والترسانة الأيديولوجية للاحتلال.

وأعلنت سلطات الاحتلال أن هذه “الجائزة الخاصة” ستُمنح فقط لـ“الفنانين المقيمين في الأحواز”، في محاولة واضحة لاستخدام الفن كوسيلة لفرض الهوية الفارسية على الفضاء الثقافي الأحوازي، وإقصاء الأصوات العربية التي توثق التاريخ الحقيقي للأحواز.

وأشار ناشطون إلى أن إيران تسعى عبر هذه المهرجانات إلى طمس التراث العربي الأصيل، الذي تتعمد تهميشه وتدمير معالمه التاريخية، بينما تدّعي في الوقت نفسه حماية “التراث الثقافي”.

ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها سلطات الاحتلال الثقافة والإعلام كأدوات سياسية لتثبيت هيمنتها على الأحواز العربية المحتلة، ومحاولة إقناع العالم بأن التراث في الأحواز “فارسي الأصل”، رغم أن الهوية الأحوازية عربية الجذور والتاريخ.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى