
تلوث خانق يضرب الأحواز نتيجة حرائق هور العظيم وسط تجاهل الاحتلال الإيراني
كشف الحاكم العسكري لمدينة الهويرة بالأحواز العربية المحتلة، عباس بور عاطف، عن تصاعد التلوث البيئي في المدن الغربية من الأحواز، نتيجة احتراق ذاتي وانبعاث أعمدة كثيفة من الدخان من منطقة هور العظيم، مشيرًا إلى أن السيطرة على هذه الحرائق “تستحيل من دون تعاون الجانب العراقي”، حسب تعبيره.
وأكد بور عاطف استمرار الحرائق في القسم العراقي من منطقة هور العظيم الدولية، لافتًا إلى أن التلوث الناتج عن هذه النيران وصل إلى مدينة الهويرة والمدن القريبة من الهور، متسببًا في معاناة شديدة للأهالي الذين يواجهون هذه الكارثة البيئية دون تدخل فعلي من سلطات الاحتلال الإيراني.
وأوضح أن ثلاثة أرباع منطقة هور العظيم تقع داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن توفير حصة مناسبة من المياه وترطيب الهور من قبل الحكومة العراقية، يمكن أن يحدّ بدرجة كبيرة من ظاهرة الاحتراق الذاتي وانبعاث الدخان الكثيف من المنطقة.
يُذكر أن سلطات الاحتلال الإيراني لطالما تجاهلت الأزمات البيئية والصحية التي يعاني منها سكان الأحواز، في إطار سياسة ممنهجة لإضعاف البنية البيئية والاقتصادية للأحواز المحتل منذ قرن من الزمان.



