
تفكيك نشاط هرمي يديره مستوطنون بالأحواز وسط فوضى اقتصادية يرسّخها الاحتلال الإيراني
شهدت مدينة الأحواز كشف نشاط هرمي غير قانوني يديره مستوطنون تابعون للاحتلال الإيراني، حيث عُثر على مكتب يستخدم لاستقطاب أفراد والترويج لأساليب تضليلية تحت غطاء التسويق الهرمي.
وبحسب المعطيات المحلية، فإن المستوطنين العاملين ضمن هذه الشبكات يعتمدون على استغلال ظروف البطالة والاحتياج لدى المواطنين الأحوازيين، عبر إيهامهم بوعود كاذبة تتعلق بالعمل والدخل، ثم دفعهم للاستثمار وجلب أعضاء آخرين ضمن شبكة متوسعة.
وتم العثور داخل المكتب على جهاز كمبيوتر يحوي بيانات تخص الشبكة، إضافة إلى شرائح اتصال وكتيبات تدريبية تستخدم في عمليات الاستقطاب، ما يكشف اتساع نشاط المجموعات المستوطِنة التي تعمل دون رقابة حقيقية، وبعيداً عن أي التزام بالقوانين.
وتؤكد مصادر محلية أن انتشار هذه الأنشطة يرجع إلى الفوضى الاقتصادية التي يكرسها الاحتلال في الأحواز، حيث تُترك الساحة للمستوطنين لاستغلال الشباب والأسر عبر أساليب تضليلية تهدف إلى تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب السكان الأحواز.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الممارسات التي تعكس حجم العبث الاقتصادي الذي يمارسه المستوطنون في مدن الأحواز، في ظل غياب أي حماية للمواطنين أو ضبط للمشاريع التي تستغل أوضاعهم المعيشية.



