
تصاعد حملات الاعتقال في الأحواز وسط تصعيد أمني عقب الهجمات الإسرائيلية على إيران
أفادت تقارير محلية من الأحواز المحتل بأن قوات الأمن التابعة للاحتلال الإيراني شنّت حملة اعتقالات واسعة خلال الأيام الماضية، طالت عشرات المواطنين الأحوازيين.
وأوضحت التقارير أن الاعتقالات نُفذت في عدة مدن، أبرزها مدينة الأحواز، ومسجد سليمان، والخلفية، ووجّهت للمعتقلين تُهم مبهمة، من بينها “التجسس” و”النشاط في الفضاء الإلكتروني”، دون تقديم أدلة واضحة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية تابعة للاحتلال، أمس الجمعة الماضي، عن المدعي العام في الأحواز، أمير خلفیان، تأكيده اعتقال 54 شخصًا بتهم تتعلق بـ”العداء للنظام” و”دعم إسرائيل”.
وبحسب مصادر محلية، فإن معظم المعتقلين تم استدعاؤهم من قبل جهاز استخبارات الحرس الثوري أو إدارة الاستخبارات العامة التابعة للاحتلال، وتم إخضاعهم للاستجواب في ظروف وصفت بالقاسية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الحملة تهدف إلى منع أي تحركات احتجاجية في الأحواز، وبثّ الخوف بين المواطنين.
تزامنًا مع هذه الاعتقالات، أفادت تقارير بحدوث انقطاع واسع للإنترنت، وفرض قيود صارمة على خدمات الاتصال، ما يُصعّب الحصول على معلومات دقيقة بشأن أوضاع المعتقلين.
وفي خطوة تصعيدية، دعا نبي موسوي فرد، إمام جمعة الأحواز وممثل خامنئي في الأحواز، خلال خطبة الجمعة الماضية، إلى “محاكمات علنية وميدانية” للمعتقلين، وهو ما أثار قلقًا واسعًا من إمكانية تعرضهم لانتهاكات قانونية وإنسانية جسيمة.



