
تسنيم: إيران توافق على إجراء محادثات مع أوروبا حول الاتفاق النووي
أفادت وكالة تسنيم للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن طهران وافقت من حيث المبدأ على إجراء مفاوضات جديدة مع الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي، المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”.
ونقلت الوكالة عن “مصدر مطلع” أن “مبدأ المفاوضات تم الاتفاق عليه، إلا أن المشاورات لا تزال جارية بشأن تحديد الزمان والمكان”، مضيفا أنه لم يحدد بعد البلد الذي سيستضيف المفاوضات المزمع عقدها الأسبوع المقبل.
تأتي هذه الأنباء في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي، وسط توتر متزايد في الملف الإيراني على خلفية التخصيب المرتفع لليورانيوم واستمرار الجمود بين طهران وواشنطن.
وكان لورانس نورمان، مراسل صحيفة وول ستريت جورنال، قد كشف في وقت سابق عن عرض أوروبي يتضمن إمكانية تجنب تفعيل آلية الزناد (Snapback)، إذا أقدمت إيران على خطوات معينة، وذلك خلال مكالمة هاتفية جرت الخميس الماضي بين وزير الخارجية الإيراني ونظرائه الأوروبيين.
في السياق ذاته، ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، نقلا عن مصدر مطلع، أن اجتماعات ستعقد الأسبوع المقبل بين مسؤولين من إيران وثلاث دول أوروبية، “على الأرجح في فيينا أو جنيف”، لمناقشة سبل إحياء الاتفاق النووي.
وأضاف التقرير أن الدبلوماسيين الإيرانيين ماجد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي، نائبي كبير المفاوضين السابق عباس عراقجي، من المتوقع أن يمثلا الجانب الإيراني في هذه الجولة.
وفي تصريح منفصل، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن “الاتفاق مع الولايات المتحدة غير ممكن” ما لم تتخل واشنطن عن ما وصفه بـ”الطموحات العسكرية” وتقدم تعويضات عن الأضرار التي ألحقتها بإيران. وقال: “حينها فقط سنكون مستعدين للمشاركة في المحادثات”.
وتعد هذه التصريحات مؤشرا على استمرار التباين في المواقف بين طهران وواشنطن، في حين تبدي أوروبا حرصا متزايدا على منع انهيار الاتفاق النووي بشكل نهائي، مع تزايد القلق من برنامج إيران النووي المتسارع.



