أخبار العالمأهم الأخبار

ترامب يهدد الحوثيين بتصعيد عسكري: “الألم الحقيقي لم يأت بعد”

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا من عواقب وخيمة في حال لم تتوقف هجمات الحوثيين في اليمن، مشددا على أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف مواقع هذه الجماعة المدعومة من إيران. وأكد ترامب أن “الألم الحقيقي لم يأت بعد” بالنسبة للحوثيين أو داعميهم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، ذكر ترامب أن “الخيار أمام الحوثيين واضح؛ إذا توقفتم عن إطلاق النار على السفن الأميركية، فسوف نتوقف عن الهجوم”. وأضاف أن “إلا إذا كان الحوثيون مستمرين، فإننا بدأنا للتو والألم الحقيقي لم يأت بعد بالنسبة للحوثيين أو داعميهم في إيران”.

لم ترد ايران على الفور على تصريحات ترامب، إلا أن وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، كان قد صرح سابقا في مقابلة مع قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، قائلا إن الادعاء بأن الهجوم على اليمن يشكل مقدمة لعدوان على إيران ليس أمرا جديدا، وأضاف أنه قد تم سماع مثل هذه التهديدات ضد إيران في وقت سابق.

وأكد الرئيس الأمريكي، في تصريحاته، أن الحوثيين “دمروا” نتيجة للضربات الجوية الأميركية الكثيفة في الأسبوعين الماضيين، وأشار إلى أن الضربات ستستمر حتى يتوقف الحوثيون عن تشكيل تهديد للملاحة البحرية في المنطقة.
كما شدد ترامب على أن هذه الضربات تأتي ردا على الهجمات المستمرة التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وهو ما يهدد الأمن البحري في المنطقة.

وفي ذات السياق، حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، من أن الولايات المتحدة ستتخذ “خيارات أكثر صرامة” ضد إيران إذا رفضت التفاوض. وفي ردها على تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين أبدوا استعدادا للتفاوض مع واشنطن، قالت بروس: “لقد أعلن ترامب بوضوح استعداده للتفاوض مع إيران، ولكن إذا كانت الحكومة الإيرانية لا تريد اتفاقا، فإن الخيارات الأخرى ستكون سيئة للغاية بالنسبة لإيران”.

وفي سياق متصل، أكدت بروس على موقف الولايات المتحدة الحازم بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشددة على أن “إيران لا ينبغي لها أبدا الحصول على أسلحة نووية”.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستواصل سياسة الضغط القصوى على طهران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، كما أكد السيناتور ماركو روبيو على ضرورة أن لا تكون هناك “إيران نووية” في عهد ترامب.

شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا في الهجمات الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن. ففي منتصف مارس، شنت القوات الأمريكية هجمات واسعة النطاق ضد مناطق الحوثيين بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه العمليات تأتي في إطار حماية المصالح الأميركية وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي.

تأتي هذه التحركات العسكرية في وقت حساس، حيث استهدفت جماعة الحوثي المدعومة من إيران أكثر من 100 سفينة تجارية بين نوفمبر 2023 ويناير 2024 باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. هذه الهجمات أسفرت عن غرق سفينتين تجاريتين ومقتل أربعة بحارة. كما استهدفت الحوثيون مرارا السفن الحربية الأميركية، رغم أن أيا من هذه السفن لم تصب بأضرار حتى الآن.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى