
ترامب يعلن وقف الهجرة من دول “العالم الثالث” والتحقيقات تتوسع في هجوم واشنطن
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يخطط لوقف الهجرة بشكل دائم من ما وصفه بـ”دول العالم الثالث”، وذلك بعد الهجوم المسلح الذي استهدف عنصرين من الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض، وأسفر عن وفاة الجندية سارة بيكستروم وإصابة جندي آخر بجروح خطيرة.
وقال ترامب في تصريحات نشرها على منصات التواصل الاجتماعي إنه سيُعطل طلبات الهجرة من تلك الدول ويلغي “ملايين” الطلبات التي قُبلت خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مؤكداً عزمه ترحيل كل من “لا يضيف قيمة للولايات المتحدة”. كما أعلنت إدارته فتح مراجعة شاملة لوضع الإقامة الدائمة للمهاجرين من 19 دولة، بينها أفغانستان.
وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أعلن فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي عن فتح تحقيق دولي في خلفيات الهجوم، بعد الكشف عن أن المشتبه به، الأفغاني رحمن الله لاكانوال (29 عاماً)، كان قد وصل إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج لإعادة توطين المتعاونين مع القوات الأميركية في أفغانستان.
وقالت المدعية العامة الأميركية جانين بيرو إن المهاجم نفذ هجوماً “مستهدفاً وجريئاً” باستخدام مسدس عيار 357، بينما كان عناصر من الحرس الوطني في دورية على مقربة من البيت الأبيض. ووجهت إليه ثلاث تهم بالشروع في القتل، ومن المتوقع تحويلها إلى تهم قتل من الدرجة الأولى في حال وفاة الجندي المصاب.
وفي ظل التوتر الأمني، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث نشر 500 جندي إضافي في واشنطن ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2500 عنصر، رغم قرار قضائي صدر أخيراً باعتبار نشر الحرس الوطني في العاصمة مخالفاً للقانون.
كما أكد مسؤولون أمنيون أن المشتبه به حصل على اللجوء في أبريل 2025 خلال إدارة ترمب نفسها، مشيرين إلى أن نظام التدقيق الأمني بعد الانسحاب من أفغانستان كان خاضعاً لضوابط صارمة.
وتتقاطع القضية عند ثلاث ملفات حساسة في الداخل الأميركي: استخدام الجيش داخل الولايات، وسياسات الهجرة، وإرث الحرب الأميركية في أفغانستان، ما يجعل حادثة إطلاق النار محوراً لتجاذبات سياسية واسعة.



