
ترامب يرفض مقترحات طهران ونتنياهو يضع “اليورانيوم” شرطا لإنهاء الحرب
تصاعدت حدة المواقف السياسية في واشنطن وتل أبيب حيال مسار المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه القاطع للمقترحات الإيرانية المضادة للخطة الأمريكية، واصفا إياها بأنها “غير مقبولة إطلاقا”.
ويأتي هذا الرفض في وقت تحاول فيه طهران المناورة عبر فصل ملف “مضيق هرمز” عن الملف النووي، وهو ما ترفضه الإدارة الأمريكية وحلفاؤها جملة وتفصيلا.
تفكيك المنشآت أو استمرار الحرب
وفي تصريحات حازمة، أكد السيناتور الجمهوري ديفيد ماكورميك، رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية المعنية بالشرق الأدنى، أن على إيران “التخلي التام عن اليورانيوم المخصب ومسارها نحو امتلاك أسلحة نووية” كشرط أساسي لإنهاء الصراع. وحذر ماكورميك عبر قناة “فوكس نيوز” من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق شامل يعني استمرار الأعمال العدائية العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران دون توقف.
من جانبه، وصف السيناتور ليندسي غراهام الرفض الإيراني لتفكيك منشآت التخصيب بأنه “غير منطقي”، معتبرا أن أي تعليق مؤقت للبرنامج دون تفكيك كامل هو مجرد إعادة إنتاج للاتفاق النووي السابق الذي تعارضه الإدارة الحالية، مؤكدا أن معارضة إيران لهذا البند سترفض رفضا قاطعا في أروقة صنع القرار الأمريكي.
موقف نتنياهو وتحدي طهران
وفي القدس، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده أن مفتاح إنهاء الحرب يكمن في “إخراج مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب”، مشددا على أن أمن المنطقة لا يتحقق بوعود شفهية بل بتفكيك القدرات النووية الفعلية.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصادر إيرانية أن رد فعل ترامب “لا يهم على الإطلاق”، مشيرة إلى أن طهران ستواصل صياغة مواقفها بناء على ما تصفه بـ “حقوق الشعب الإيراني”، ولن تسعى لإرضاء البيت الأبيض على حساب قدراتها الاستراتيجية.



