
ترامب يبدي انفتاحه على لقاء ممثلين إيرانيين لبحث البرنامج النووي
أفاد مراسلو البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى موافقته على عقد اجتماع مع ممثلين إيرانيين لمناقشة البرنامج النووي لطهران، في مؤشر إلى احتمال فتح مسار تفاوضي جديد بين الجانبين.
وبحسب المعلومات المتداولة، تواصل ممثلون عن “القيادة الإيرانية” مع الرئيس الأمريكي في العاشر من يناير/كانون الثاني، حيث قال ترامب: “إيران ترغب في التفاوض، نعم. قد نلتقي بهم، أعني أن اجتماعاً يجري الترتيب له”. وذكرت وكالة رويترز أن المحادثات تناولت بشكل أساسي الملف النووي الإيراني.
كما أشارت الوكالة إلى أن الرئيس الأمريكي صرّح بأن واشنطن على اتصال بقوى المعارضة الإيرانية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذه الاتصالات أو أهدافها.
ويُذكر أنه في عام 2015، وقّعت إيران إلى جانب كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، والصين، على خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة بالاتفاق النووي، التي أنهت أزمة بدأت عام 2002 إثر اتهامات غربية لطهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في عام 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق، وأعاد فرض جميع العقوبات الأمريكية على إيران.
وردّاً على ذلك، أعلنت طهران في عام 2020 تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وفرضت قيوداً على وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية. ورغم ذلك، واصلت الوكالة عمليات التفتيش إلى أن توقفت عقب التصعيد الإيراني–الإسرائيلي في يونيو/حزيران 2025.



