
ترامب يؤكد موافقة إيران على تفتيش نووي “إلى الأبد” وطهران تنفي
في تطور لافت يبرز التباين الحاد في الروايات بين واشنطن وطهران، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً يوم الثلاثاء أن إيران قد وافقت بشكل “كامل وتام” على الخضوع لأعلى مستويات التفتيش النووي لمنشآتها، مشدداً على أن هذه الرقابة ستكون سارية “إلى الأبد”.
وفي منشور عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، هاجم ترامب ما وصفه بـ “الادعاءات الإيرانية الكاذبة” و”ضجيج وسائل الإعلام”، معتبراً أن التقليل من حجم هذا الإنجاز هو محاولة لتهميش “انتصار أمريكي” واضح.
وأكد ترامب أن هذا الاتفاق هو الضمان الوحيد لتحقيق “الشفافية النووية”، محذراً طهران في الوقت ذاته من أن أي تراجع عن هذا الالتزام سيعني نهاية أي مفاوضات مستقبلية بين الجانبين.
وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قد أعلن في الأول من يوليو عن موافقة إيرانية على استئناف التفتيش، مرجحاً أن تبدأ العمليات خلال الأسبوع الجاري.
إلا أن المشهد بدا متناقضاً تماماً من جهة طهران؛ فقد سارع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بغاي، يوم الثلاثاء إلى نفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن بلاده “ليس لديها خطط” للسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت التي تعرضت للقصف سابقاً.
يأتي هذا الشد والجذب الدبلوماسي في ظل حالة من القطيعة المستمرة منذ صيف 2025، حيث أوقفت إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنعت المفتشين من الوصول إلى منشآت إيران، عقب الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على تلك المواقع الحساسة.



