
بريطانيا تعتقل 7 إيرانيين في عمليات لمكافحة الإرهاب
ألقت الشرطة البريطانية القبض على ثمانية رجال في عمليتين منفصلتين لمكافحة الإرهاب، يوم السبت 3 مايو/أيار. وشملت الاعتقالات أربعة مواطنين إيرانيين وخامس لم تُعرف جنسيته بعد، وذلك للاشتباه في تورطهم في مؤامرة لاستهداف موقع محدد في مناطق مختلفة من المملكة المتحدة.
ووقعت الاعتقالات في مدن سويندون وغرب لندن وستوكبورت وروكديل ومانشستر. وفي عملية أخرى منفصلة في اليوم نفسه، أُلقي القبض على ثلاثة مواطنين إيرانيين آخرين في لندن في قضية أخرى تتعلق بمكافحة الإرهاب، وأكدت الشرطة أن القضيتين غير مرتبطتين وأن التحقيقات لا تزال جارية.
وفيما يتعلق بالعملية الأولى، أوضحت شرطة العاصمة لندن في بيان صباح الأحد أن أربعة مواطنين إيرانيين تتراوح أعمارهم بين 29 و46 عامًا، بالإضافة إلى شخص خامس لم يتم تحديد عمره وجنسيته بعد، قد تم اعتقالهم في لندن وسويندون ومنطقة مانشستر الكبرى للاشتباه في “التآمر لاستهداف موقع محدد”.
وقال دومينيك مورفي، رئيس مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة: “إن التحقيق لا يزال في مرحلة مبكرة ونحن نستكشف سبل التحقيق المختلفة لاستكشاف أي دافع محتمل وفهم ما إذا كان هناك أي احتمال لمزيد من المخاطر على الجمهور فيما يتعلق بهذا”.
وأضاف أنه على اتصال بالسلطات في المنطقة المعنية وتم إبلاغهم بالمؤامرة وتقديم المشورة اللازمة لهم، لكنه امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل لأسباب عملياتية.
ولم يصدر أي تعليق فوري من المسؤولين الإيرانيين حتى الآن.
وتأتي هذه الاعتقالات في أعقاب مخاوف متزايدة بشأن الأنشطة المنسوبة إلى إيران في المملكة المتحدة، حيث أعلنت الحكومة البريطانية عن تحديد أكثر من 20 مؤامرة مرتبطة بإيران منذ عام 2022. وقد أشار مسؤولون أمنيون بريطانيون في السنوات الأخيرة إلى تزايد الجهود الإيرانية لتنفيذ اغتيالات على الأراضي البريطانية.
وفي مايو من العام الماضي، لفت رئيس جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) في تقريره السنوي إلى “الزيادة المذهلة” في جهود إيران وروسيا في هذا المجال، مشيراً إلى أن الدول “المعادية” تقوم بتجنيد مجرمين لتنفيذ مخططاتها.
يذكر أن بعض التقارير الإعلامية البريطانية كانت قد أشارت في عام 2013 إلى اعتقاد وزير الداخلية البريطاني آنذاك بأن الحرس الثوري يشكل “التهديد الأعظم” للأمن القومي للبلاد.



