
انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي تثير سخط الأحوازيين
تعيش الأحواز واقعا خدميا متأزما مع تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي، حيث تسببت الفجوة الحادة بين الإنتاج والاستهلاك في فرض قيود قاسية على المنازل والمصانع الكبرى، وسط درجات حرارة تجاوزت حاجز الـ 45-50 درجة مئوية.
وتعد الأحواز الأكثر تضررا من اقطاع الكهرباء في صيف 2026، رغم ثرواتها الغنية بالنفط والغاز، مما يؤدي إلى شلل في الخدمات الأساسية، بما في ذلك أجهزة التكييف وإمدادات المياه، مما دفع المواطنين للتعبير عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي تجمعات محلية، منتقدين ما وصفوه بـ “عدم كفاءة” إدارة الطاقة.
وعلى الرغم من عقد شركات الكهرباء اجتماعات طارئة لإدارة الأزمات، إلا أن المشكلة تظل مرتبطة باختلالات وطنية عميقة، تشمل تهالك شبكات النقل، ونقص الوقود في المحطات، وتبعات العقوبات الاقتصادية التي تحول دون تحديث البنية التحتية.
وتخشى سلطات الاحتلال من أن تؤدي هذه الأزمة إلى تجدد الاحتجاجات الشعبية، كما حدث في السنوات السابقة، خاصة مع تزايد السخط الاقتصادي. وفي حين تطلق الجهات الرسمية وعودا دورية بتحسين الإدارة، يطالب الأحوازيين بحلول فورية تنهي معاناتهم في ظل طقس لاهب لا يحتمل انقطاع الطاقة.



