
انتهاك جديد بحق سجين الرأي محمد بافي في سجن شيبان
عبّرت مصادر حقوقية عن قلق بالغ إزاء تدهور الحالة الصحية لسجين الرأي محمد بافي، المحتجز في سجن شيبان بالأحواز، بعد أن تدهورت حالته بشكل حاد إثر تعمد سلطات الاحتلال الإيراني التأخر في تقديم الرعاية الطبية اللازمة له عقب خضوعه لعملية جراحية في البطن قبل عدة أشهر.
ووفقًا للمصادر، فإن بافي، الذي أُجريت له عملية لاستئصال ورم في البطن، أصيب لاحقًا بعدوى حادة أدت إلى انفتاح الغرز الجراحية بالكامل بسبب الإهمال الطبي من قبل سلطات الاحتلال الإيراني في سجن شيبان.
وأفاد عدد من السجناء بأن جرحه “بالغ الخطورة لدرجة أن أمعاءه باتت ظاهرة من خلال شق البطن”، فيما اكتفت إدارة السجن بمنحه مسكنات للألم فقط دون نقله إلى المستشفى رغم حالته الطارئة.

وأكدت التقارير أن هذا الإهمال الطبي الممنهج يعرض حياة السجين للخطر المباشر، ويُعد انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية التي تُلزم السلطات بتوفير العلاج والرعاية الصحية للسجناء.
وردًا على هذه الممارسات، بدأ شقيقه علي بافي –وهو أيضًا سجين رأي في القضية ذاتها– إضرابًا عن الطعام في 14 أكتوبر/تشرين الأول احتجاجًا على تدهور حالة محمد.
وبحسب المصادر، قامت إدارة السجن بنقل محمد بافي إلى الجناح الخامس المعروف بظروفه القاسية، فيما تم عزل علي بافي في قسم الحجر الصحي كإجراء عقابي.
يُذكر أن محمد وعلي (حسن) بافي محتجزان منذ يناير/كانون الثاني 2019، وقد حُكم عليهما بالسجن لمدة ثماني سنوات بتهم من بينها “الانتماء إلى جماعة متمردة” و”الدعاية ضد النظام الإيراني”.



