
اليوم.. الشعب الأحوازي يحيي الذكرى المئوية لاحتلال الأحواز العربية
يحيي الشعب العربي الأحوازي اليوم الذكرى المئوية لاحتلال أراضيهم على يد سلطات الاحتلال الإيراني، وهي مناسبة تذكر العالم بمأساة تاريخية وواقع معاصر يتطلب التضامن والاهتمام.
تاريخ الاحتلال والمعاناة
في عام 1925، بدأت سلطات الاحتلال الإيراني في تنفيذ سياساتها القمعية ضد الأحواز، مما أدى إلى تغييرات جذرية في هويتها الثقافية والسياسية.
وفي سياق هذا الاحتلال، تم اغتيال الشهيد خزعل الكعبي، الذي كان رمزًا من رموز النضال الوطني، حيث قُتل بسبب مقاومته للاحتلال وسعيه للحفاظ على حقوق شعبه.
يعد خزعل الكعبي شهيدًا في ذاكرة الأحوازيين، ويظل اسمه محفورًا في تاريخ المقاومة.
السياسات القمعية على مدار مئة عام
على مدى المئة عام الماضية، واجه الشعب الأحوازي مجموعة من السياسات القمعية التي تمثلت في:
. الإعدامات: نفذت سلطات الاحتلال الإيراني العديد من الإعدامات بحق الناشطين السياسيين والمثقفين الأحوازيين، مما أدى إلى فقدان عدد كبير من الشخصيات البارزة التي كانت تسعى إلى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب.
. الاعتقالات: شملت الاعتقالات التعسفية العديد من المواطنين الأحوازيين، حيث تم اعتقالهم دون محاكمات عادلة، مما أدى إلى تفشي الخوف والترهيب في الأحواز.
. التهميش الاقتصادي: عانت الأحواز من تهميش اقتصادي كبير، حيث تم حرمان الشعب من الاستفادة من ثرواتهم الطبيعية، مثل النفط والغاز، في حين أن ثرواتهم تُستغل لصالح الاحتلال الإيراني.
. محاولات طمس الهوية: سعت السلطات الإيرانية إلى طمس الهوية العربية للأحوازيين من خلال فرض اللغة الفارسية في التعليم والإدارة.



