
الولايات المتحدة تدين “أسطول الصمود” وتدعو حلفاءها لمنع سفنه من دخول الموانئ
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، معتبرة أنه مبادرة موالية لحركة حماس وتمثل جهداً عكسياً يهدف إلى تقويض خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي بيان للمتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، صدر في 30 أبريل/نيسان 2026، أوضحت واشنطن أن الأسطول يرتبط بتنظيم “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، وهو كيان خاضع لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، وقد أُدرج على قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص في يناير/كانون الثاني الماضي، بسبب أنشطته التي تنفذ بناءً على طلبات من حركة حماس.
وأضاف البيان أن مؤسس “أسطول الصمود العالمي” أعلن بشكل علني دعمه للنظام الإيراني ووكلائه، بما في ذلك حماس وحزب الله، ما يعزز المخاوف الأمريكية بشأن طبيعة هذا التحرك وأهدافه.
وأكدت الولايات المتحدة، استناداً إلى القانون الدولي، أن الموانئ تُعد مياهاً داخلية تخضع للسيادة الكاملة للدول الساحلية، داعية حلفاءها، خاصة أولئك الذين أيدوا خطة ترامب ذات العشرين نقطة، إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمنع سفن الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو فيها أو إعادة التزود بالإمدادات.
كما طالبت واشنطن باتخاذ إجراءات إضافية وفق القوانين المعمول بها، تشمل منع إرساء السفن التي يُشتبه في دعمها للإرهاب أو تشكيلها تهديداً أمنياً، إلى جانب إصدار تحذيرات واضحة للمواطنين بعدم المشاركة في هذا الأسطول تحت طائلة التعرض لعواقب قانونية.
وشدد البيان على أن هذا الأسطول لا يرتبط بآليات المساعدات الإنسانية المنظمة التي تُنسق مع الشركاء الإقليميين، بل يتحايل عليها، مؤكداً أنه لا علاقة له بدعم سكان غزة أو تحسين أوضاعهم.
وفي ختام البيان، أكدت الولايات المتحدة أنها ستنظر في استخدام الأدوات المتاحة لفرض عقوبات على الجهات الداعمة لهذا الأسطول، إلى جانب دعم الإجراءات القانونية التي قد يتخذها حلفاؤها في هذا السياق.



