
النظام الإيراني يسعى لتسويق نفطه في اليابان رغم العقوبات
في محاولة جديدة لكسر عزلته الاقتصادية، عرض النظام الإيراني عبر شركة النفط الوطنية الإيرانية تزويد عدد من شركات النفط اليابانية بالنفط الخام، إلا أن مصادر دبلوماسية في طوكيو اعتبرت أن إتمام مثل هذه الصفقة غير واقعي في الظروف الحالية، بحسب وكالة كيودو اليابانية.
ونقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية إيرانية أن طهران بدأت التواصل مع شركات أجنبية، من بينها شركات يابانية وكورية جنوبية، وعرضت عليها شراء النفط الإيراني حتى قبل توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وأكدت مصادر دبلوماسية في طوكيو أن استئناف استيراد النفط الإيراني يواجه عقبات كبيرة، أبرزها استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب القيود المفروضة على إيران.
وكانت اليابان قد أوقفت وارداتها من النفط الإيراني منذ عام 2019 عقب العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وامتنعت شركتا كوزمو إنرجي هولدينغز وإينيوس اليابان عن التعليق على العرض الإيراني، فيما قال متحدث باسم الحكومة اليابانية إنه “لا فائدة من شراء النفط الإيراني”.
وبحسب وكالة كيودو، يأمل النظام الإيراني في استئناف صادراته إلى اليابان وجذب استثمارات يابانية إلى قطاع الطاقة إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، في إطار مساعيه لتخفيف الضغوط الاقتصادية المفروضة عليه.



