
القوات الأمريكية تصادر شحنة ضخمة من الأسلحة الإيرانية الموجهة للحوثيين في اليمن
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكام”، أنها تمكنت من اعتراض ومصادرة شحنة ضخمة من الأسلحة الإيرانية كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة اعتبرتها جزءاً من جهودها المستمرة لمنع تهريب الأسلحة وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت سنتكام في بيان رسمي أن الشحنة المصادرة تُعد من أكبر شحنات السلاح التي تم ضبطها حتى الآن، حيث بلغ وزنها أكثر من 750 طناً من الذخائر والمعدات العسكرية. وضمّت الشحنة مئات من صواريخ كروز المتطورة، وصواريخ مضادة للسفن، وأخرى مضادة للطائرات، إلى جانب رؤوس حربية، وأجهزة توجيه، وقطع غيار، ومئات من محركات الطائرات المسيّرة.
كما احتوت الشحنة على معدات متقدمة للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأجهزة اتصالات حديثة، ما يعكس مدى التطور التقني في عملية التهريب، وحجم الدعم العسكري الذي تقدمه إيران لجماعة الحوثي.
ولفتت القيادة المركزية الأمريكية إلى أنه تم العثور ضمن الشحنة على كتيبات إرشادية مكتوبة باللغة الفارسية، بالإضافة إلى معدات تحمل علامات تشير إلى شركة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، وهي شركة مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية، ما يعزز الأدلة حول تورط إيران المباشر في تزويد الحوثيين بالأسلحة.
وتعد هذه العملية دليلاً إضافياً على استمرار طهران في تحدي القرارات الدولية، وخرق قرارات مجلس الأمن التي تحظر تسليح الجماعات المسلحة في اليمن، في وقتٍ تواصل فيه الولايات المتحدة وشركاؤها العمل على تعطيل شبكات التهريب وضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة.



