أهم الأخبار

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: لا يمكن الوثوق بإيران في الاتفاقيات

نشر حساب وزارة الخارجية الأمريكية باللغة الفارسية على منصة X مقتطفات من تصريحات السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، شدد فيها على أن مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران «لا يوجد له أي مبرر مدني»، مشيرا إلى أن التخصيب بنسبة 60 أو 90 بالمائة لا يكون إلا لأغراض تتعلق بصناعة الأسلحة.

وأضاف والتز في منشور آخر أن «الوقت ليس في صالح إيران»، مؤكدا أن التاريخ أثبت – بحسب تعبيره – عدم إمكانية الوثوق بالجمهورية الإسلامية في الالتزام بالاتفاقيات الدولية، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الانسحاب من الاتفاق النووي خلال ولايته الأولى.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر حول البرنامج النووي الإيراني ومستوى التخصيب، الذي يعد أحد أبرز الملفات الدبلوماسية الشائكة بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متبادلة ومواقف متباينة بشأن طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية.

وعلى الصعيد الدولي، أشار والتز في مقابلة سابقة مع الإعلامي الأمريكي هيو هيويت إلى القوة العسكرية للولايات المتحدة، مؤكدا أن الجيش الأمريكي «هو الأقوى في العالم» وقادر على التواجد والعمل في أي مكان وفي أي وقت، في رسالة واضحة موجهة إلى طهران.

كما تطرق إلى الانتشار العسكري الأمريكي الأخير في منطقة الشرق الأوسط، موضحا أن الحشد كان واضحا وأن الحكومة الأمريكية تمتلك القدرة اللازمة للحفاظ على الوضع الراهن.

وأضاف أن وزارة الدفاع تقدم خيارات متعددة للرئيس الأمريكي، وأن ترامب «أظهر للإيرانيين خيارا واضحا للغاية»، مشددا على أن الرسالة تمثلت في: «أوقفوا التخصيب، أوقفوا الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، أوقفوا الجماعات الإرهابية التابعة لكم، وأوقفوا المجازر بحق شعبكم».

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى