أهم الأخبارالأخبار

السجين حمزة درويش يواصل إضرابه عن الطعام بعد تعرضه للتهديد والاعتداء

يواصل حمزة درويش، وهو سجين سني محتجز في سجن لاكان بمدينة رشتش، إضرابا عن الطعام بدأه في أغسطس الماضي احتجاجا على عدم النظر في مطالبه.

وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير حقوقية تكشف عن تعرضه للتهديد بالانتحار والاعتداء الجسدي داخل السجن.

التهديد بالانتحار واستئناف الإضراب
أجبر درويش على إنهاء إضرابه في 16 أغسطس/آب، ولكنه استأنفه في اليوم التالي. وفي رسالة له، كشف درويش أن مسؤولي السجن أخبروه أثناء التحقيق أن “هناك طرقا أسهل للانتحار” وشجعوه على ذلك.

وأكد السجين أنه لا يشعر بالأمان داخل السجن، وأن هناك احتمالا لإضافة اسمه إلى قائمة السجناء “المنتحرين” في حال عدم اتخاذ إجراءات فورية. هذا الحادث يثير قلقا بالغا، خاصة بعد محاولة درويش الانتحار في شهر مايو من هذا العام عن طريق ابتلاع حبوب.

الاعتداء بسكين والاتهامات لمسؤولي السجن
كشف تقرير حقوقي أن درويش تعرض لهجوم بسكين في الممر الرئيسي لسجن لاكان، وتلقى ضربتين في جسده. ورغم أن المهاجم يدعى سعيد أفراسيابي، فإن التقرير يتهم مسؤولي السجن، وخاصة حماية الاستخبارات، بتنظيم هذا الهجوم والتحريض عليه.

تاريخ قضية حمزة درويش
يقضي درويش حاليا حكما بالسجن لمدة 10 سنوات وستة أشهر، بعد أن كان قد حكم عليه في أغسطس من العام الماضي بالسجن 5 سنوات بتهمة “التجمع والتواطؤ على أمن البلاد”، بالإضافة إلى أحكام أخرى بتهمة “إهانة القيادة” ومؤسس الجمهورية الإسلامية.

هروبه من داعش وتسليم نفسه
يعود أصل قصة درويش إلى عام 2018، عندما كشف في رسالة أنه تعرض للخداع من قبل صديق ليتم إدخاله إلى تركيا ثم إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش. ولكنه رفض الانضمام إليهم، مما أدى إلى سجنه وتعذيبه. تمكن درويش من الفرار وتسليم نفسه للسفارة الإيرانية في تركيا، حيث طلب العودة إلى بلاده وشرح ما حدث له.

يذكر أن العديد من السجناء في إيران يلجأون إلى الإضراب عن الطعام كوسيلة أخيرة لتحقيق مطالبهم، مما يعرض حياتهم للخطر.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى